Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الرهان الانتخابي الذي يسبق صناديق الاقتراع في المغرب

آخر خبر

دخلت الساحة السياسية المغربية مرحلة جديدة، عنوانها إعلان النتائج قبل فتح مكاتب التصويت، حيث أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار مسبقًا عن فوزه المفترض بـ112 مقعدًا، رقم دقيق ومحدد، لا زيادة ولا نقصان.

هذا الرقم، الذي صاغه وفق ما يوصف بمكتب هندسة انتخابية داخلي، يعكس ثقة مطلقة وتحكماً في الرسالة الانتخابية، بعيدًا عن استطلاعات الرأي أو المزاج الشعبي العام. في سيدي إفني، اختار رشيد الطالبي العلمي إبراز هذا الرهان الانتخابي، مُعطيًا رسالة واضحة: الفوز بفارق مريح هو الهدف.

المشهد الانتخابي أصبح استعراضًا للقدرة الجماهيرية: من يملأ الساحة ويرفع الصوت هو من يُحسب له الفوز، بينما الأرقام المعلنة مسبقًا تعمل كأداة للضغط النفسي على المنافسين ودعم المعنويات الداخلية للحزب.

في الكواليس، تتوالى التحليلات والتكهنات حول ما بعد ولاية عزيز أخنوش، واحتمالات قيادة محمد شوكي، وتجاذبات القوى السياسية بين حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، لكن الرقم 112 يظل حجر الزاوية في الحسابات الانتخابية، مؤكدًا أن السياسة الحالية تقاس بالصور الجماهيرية والظهور الميداني قبل أن تحسم صناديق الاقتراع النتيجة النهائية.

يبقى السباق مستمرًا حتى استحقاقات 2026، مع تصاعد الخطاب الميداني والصالوني، فيما الصندوق الانتخابي سيكتب الرقم الحقيقي يوم الاقتراع، مستقلًا عن كل التكهنات والإعلانات السابقة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...