Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أمطار غزيرة تعزل دواوير بجماعة سوق القديم وتثير مطالب بتدخل عاجل

آخر خبر

شهدت عدد من مناطق المملكة المغربية، خلال الأيام الأخيرة، تساقطات مطرية قوية تسببت في انجرافات للتربة وانقطاعات متفرقة في الطرق، مما أثر على حركة التنقل ببعض الأقاليم. وفي هذا السياق، تعرف جماعة سوق القديم، التابعة لإقليم تطوان، وضعية صعبة نتيجة تضرر عدد من المسالك الطرقية الحيوية.

وحسب معطيات محلية، فقد انقطعت الطرق الرابطة بين دواوير زبيرش، الشفارد، الضهر العيدون، طاجامة، برارق وحمامناش، نتيجة الانهيارات الأرضية التي خلفتها الأمطار. كما سجلت الطريق التي تربط بين طنجة وسوق القديم والصباب انهيارات كبيرة في التربة، ما أدى إلى توقف شبه تام لحركة السير، ومنع مرور سيارات الإسعاف والنقل المدرسي.

هذا الوضع انعكس بشكل مباشر على التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بكل من المدرسة الابتدائية ملكة الفاسي، والثانوية الإعدادية ابن الياسمين، والثانوية التأهيلية عبد الرحمن اليوسفي، حيث تعذر على عدد منهم الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية.

إلى جانب ذلك، تعرف بعض المناطق بالجماعة اختلالات في شبكة الكهرباء، تمثلت في سقوط أسلاك كهربائية على الأرض، وهو ما يثير مخاوف الساكنة من مخاطر محتملة على السلامة العامة، خاصة في ظل غياب تدخل سريع لمعالجة هذه الأعطاب.

وتعبر الساكنة المحلية عن استيائها من ما تعتبره غيابا لأي تدخل فوري من طرف المجلس الجماعي، رغم الطابع الاستعجالي للوضع. كما تستغرب عدم تسخير آليات الجماعة المتوفرة، خاصة الشاحنة المركونة بالمنطقة الصناعية منذ أزيد من ثلاث سنوات، إلى جانب آلة “الطراكس” التي صادق المجلس على اقتنائها خلال دورة فبراير 2022، والتي لم يسجل لها أي حضور ميداني إلى حدود الساعة.

وفي هذا الإطار، تعتبر الساكنة أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الجماعة للتعامل مع الحالات الطارئة، وحول مصير المعدات والآليات التي رصدت لها اعتمادات مالية من المال العام بهدف خدمة المواطنين.

وعليه، تطالب الساكنة بتدخل عاجل لفك العزلة عن الدواوير المتضررة وفتح الطرق أمام حركة السير، كما تدعو إلى تقديم توضيحات رسمية وشفافة بخصوص وضعية آليات الجماعة، وعلى رأسها آلة “الطراكس”، مؤكدة على ضرورة تفعيل دور الجماعة في الاستجابة السريعة لمثل هذه الأزمات حفاظا على سلامة المواطنين وضمانا لحقهم في التنقل والخدمات الأساسية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...