مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط/آخر خبر
وجه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو، عن دائرة قلعة السراغنة، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عبر من خلاله عن استياء متنامٍ في صفوف مربي ومالكي الخيول، لاسيما خيول فنون الفروسية التقليدية المعروفة بـ “التبوريدة”، بسبب إقصائهم من الاستفادة من برنامج الدعم المباشر المخصص لاقتناء الأعلاف الحيوانية.
وأكد البرلماني أن تربية الخيول، خاصة السلالات البربرية والبربرية-العربية وخيول التبوريدة، تشكل مكونًا أساسيًا من الموروث الثقافي والحضاري المغربي، وتحظى بمكانة راسخة في الوجدان الجماعي للمغاربة، باعتبارها من رموز الهوية الوطنيةوتقاليد الفروسية العريقة المتوارثة عبر الأجيال.
وسلط واعمرو الضوء على الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع، مشيرًا إلى أن تربية الخيول تساهم بما يقارب 10 مليارات درهم في الاقتصاد الوطني، وتوفر حوالي 30 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، فضلًا عن دورها في إنعاش عدد من الحرف والمهن التقليدية المرتبطة بعالم الفروسية، خصوصًا في الوسط القروي.
ورغم العناية التي يحظى بها هذا المجال من خلال تدخلات عدة مؤسسات، من بينها الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، والشركة الملكية لتشجيع الفرس، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، سجل النائب البرلماني وجود تساؤلات وانتقادات متزايدة من طرف مربي الخيول بخصوص استبعادهم من الدعم المباشر للأعلاف، خاصة في ظل الإكراهات المناخية والاقتصادية التي يواجهها القطاع.
وأوضح واعمرو أن غالبية مربي خيول التبوريدة ينتمون إلى فئات فلاحية بسيطة وهشة، يواصلون الاعتناء بخيولهم بدافع الارتباط والشغف بهذا الفن التراثي الأصيل، رغم التكاليف المرتفعة، وأحيانًا على حساب استقرارهم الاجتماعي والمعيشي، معتبرًا أن إدماجهم في برامج الدعم يظل ضرورة ملحة لضمان استدامة هذا الموروث الثقافي والحفاظ عليه لفائدة الأجيال القادمة.
