Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

جامعة ابن طفيل بالقنيطرة تحقّق إنجازاً وطنياً ودولياً لافتاً في تصنيف Times Higher Education 2026

آخر خبر

حقّقت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة إنجازاً أكاديمياً متميزاً، حيث حصدت المرتبة الأولى وطنياً بين الجامعات العمومية المغربية، ودخلت ضمن الفئة (1201–1500) على المستوى العالمي في تصنيف Times Higher Education World University Rankings 2026، أحد أهم وأعرق التصنيفات الدولية في مجال التعليم العالي.

يُعدّ هذا التصنيف من أكثر التصنيفات مصداقية وتأثيراً على مستوى العالم، إذ يعتمد على خمسة مؤشرات رئيسية تقيس جودة وأداء المؤسسات الجامعية، وهي:

  1. جودة التعليم: من خلال تقييم بيئة التعلم ومدى كفاءة الأساتذة وطرق التدريس.
  2. البيئة البحثية: عبر قياس عدد الأبحاث المنشورة وجودتها وتأثيرها العلمي.
  3. جودة البحث العلمي: بناءً على الأثر الأكاديمي والاقتباسات العلمية في المجلات المحكمة.
  4. الانفتاح الدولي: الذي يعكس مستوى التعاون الأكاديمي والتبادل العلمي بين الجامعة ونظيراتها عبر العالم.
  5. التعاون مع الصناعة: من خلال قياس مدى ارتباط الجامعة بسوق الشغل والمشاريع ذات البعد التطبيقي والابتكاري.

ويأتي هذا التتويج ليؤكد المكانة الريادية التي أصبحت تحتلها جامعة ابن طفيل ضمن المنظومة الجامعية المغربية، بفضل جهود هيئتها التدريسية والبحثية، وتطور برامجها الأكاديمية والبحثية التي تراعي حاجيات التنمية الوطنية وسوق العمل.

كما يعكس هذا الإنجاز دينامية الجامعة في مجالات الابتكار والانفتاح الدولي، من خلال شراكات علمية مع مؤسسات وجامعات رائدة حول العالم، ما أسهم في تعزيز حضورها الأكاديمي في قواعد البيانات الدولية، خاصة في مجالات العلوم التطبيقية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المستدامة، والعلوم الاجتماعية.

وقد عبّر عدد من الأساتذة والطلبة عن اعتزازهم بهذا الإنجاز، الذي يُعد ثمرة عمل جماعي وجهد متواصل لتكريس صورة الجامعة المغربية كفضاء للتميز والمعرفة والإبداع.
كما يشكل هذا الترتيب خطوة جديدة نحو تعزيز تنافسية التعليم العالي المغربي وجعله قادرًا على مواجهة التحديات العالمية في مجال البحث العلمي والابتكار.

ويُعدّ تصنيف جامعة ابن طفيل ضمن أفضل الجامعات على المستوى الدولي شهادة تقدير لمسار أكاديمي متطور ومتوازن بين التعليم والبحث والانفتاح، ورسالة أمل في أن يصبح الفضاء الجامعي المغربي مركز إشعاع علمي ومعرفي يُنافس في مصاف الجامعات العالمية الرائدة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...