الجالية المغربية بأمستردام تتضامن مع احتجاجات جيل زد 212
شارك
آخر خبر
تجمع نحو 50 متظاهرًا سلمياً أمام القنصلية المغربية في أمستردام، مؤكدين دعمهم لحركة جيل زد 212 التي يطالب أعضاؤها بإصلاحات شاملة في مجالات الرعاية الصحية، التعليم، والتوظيف.
وشارك المتظاهرون، من مختلف الأعمار والخلفيات، في رفع شعارات تطالب بالعدالة الاجتماعية والمساواة، مثل: “الشعب يريد القضاء على الفساد”، و”حرية، كرامة، عدالة اجتماعية”، و”الحرية للجميع”. وقد نظمت الاحتجاجات عبر منصة “صوت الشباب المغربي“، بالتزامن مع مظاهرات مماثلة في باريس وبروكسل ومرسيليا ومونتريال.
ويمثل جيل زد، المولود بين 1996 و2010، نحو 29.5% من سكان المغرب، ويواجه تحديات اقتصادية كبيرة، إذ بلغ معدل البطالة بين الشباب 36.7% في 2024، مع ارتفاعه إلى 48.4% في المدن الكبرى. كما يعاني العديد منهم من غياب عقود عمل مكتوبة وارتفاع تكلفة الرعاية الصحية، بالإضافة إلى انتقادات لضعف جودة التعليم وعدم كفاية إعداد الخريجين لسوق العمل.
ويصف الباحثون هذا الجيل بأنه طالب بالمصداقية والإنصاف، ويرفض سلطة المنصب فقط، مع رغبة في المشاركة الفعلية في صناعة القرارات وتحقيق التوازن بين الحياة والعمل. وتأتي هذه التحركات في سياق تصريحات ملك المغرب محمد السادس التي شددت على ضرورة تقدم البلاد بخطوة واحدة متوازنة، مع دعوة الحكومة إلى الانفتاح على الحوار مع الشباب وتنفيذ الإصلاحات الاجتماعية المطلوبة.
تعكس احتجاجات الشتات، كما يشير الخبراء، مطالبة الشباب بإصلاحات جذرية في المؤسسات الوطنية، وليس مجرد تحسينات اقتصادية محدودة، مؤكدة على الحاجة إلى استماع فعلي لمطالبهم ومحاسبة المسؤولين عن التفاوتات المستمرة في المجتمع.