مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أثار خبر اغتصاب شابة مغربية داخل وحدة العناية المركزة في ولاية غوا الهندية صدمةً واسعة، بعد أن كشفت صحيفة تايمز أوف إنديا عن تفاصيل الحادثة التي تعود إلى 31 غشت الماضي.
وبحسب المصدر ذاته، فإن الطبيب المشتبه فيه، ويدعى فروشاب دوشي، أقدم على الاعتداء على الضحية البالغة من العمر 24 سنة، بينما كانت في حالة صحية حرجة بمستشفى هيلث واي في غوا القديمة، حيث نُقلت لتلقي العلاج بسبب مشاكل صحية تعرضت لها خلال زيارتها للمنطقة.
وقد سارعت الشرطة الهندية إلى تشكيل فريق أمني لتوقيف المتهم، حيث تم تعقبه في منطقة سولابوت، قبل أن يتم اعتقاله رسميًا وتوجيه اتهامات له في إطار عدة مواد قانونية مرتبطة بالاعتداء الجنسي. وأكدت الشرطة أن الملف الآن رهن التحقيق تحت إشراف النيابة.
من جانبها، أعلنت إدارة المستشفى عن توقيف الطبيب عن العمل مؤقتًا في انتظار نتائج التحقيق، مشيرة إلى أن الضحية لا تزال تتلقى العلاج في المؤسسة نفسها، مع تقديم دعم لوجستي ومعنوي لها.
الضحية المغربية، التي كانت في الهند بتأشيرة عمل للمشاركة في برنامج تدريبي بجزيرة ديفار، وجدت نفسها في وضع مأساوي بعدما استغل الطبيب وضعها الصحي، ليقدم على ما وصفته الشرطة بـ”جريمة بشعة” داخل مرفق يفترض أن يكون آمناً.
القضية خلّفت استياءً عميقًا في الأوساط المغربية، خاصة مع تزايد الأصوات المطالبة بتشديد العقوبات ضد جرائم الاغتصاب في الداخل والخارج. ويأتي هذا في سياق حملة واسعة داخل المغرب ضد الاعتداءات الجنسية، حيث سبق لجمعيات مدنية أن طالبت بفرض عقوبات رادعة قد تصل إلى الإعدام في بعض الحالات.
ووفق إحصائيات رسمية، لا يزال الاغتصاب أحد أكثر الجرائم انتشارًا في الهند؛ إذ سجّل المكتب الوطني لسجلات الجرائم سنة 2022 ما يقارب 31.516 حالة اغتصاب، أي بمعدل 86 حالة يوميًا، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجه السلطات الهندية في محاربة هذه الظاهرة.
