مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى إغلاق نهائي لملف معتقلي حراك الريف، المستمر منذ أكثر من تسع سنوات، معتبرة أن الأجواء التي رافقت جنازة الراحل أحمد الزفزافي، والد المعتقل ناصر الزفزافي، شكلت لحظة إنسانية مؤثرة تتيح فرصة لانفراج شامل.
المنظمة عبّرت في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي عن تعازيها لعائلة الزفزافي، وأبدت ارتياحها للسماح لناصر بحضور جنازة والده بالحسيمة، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس بعداً إنسانياً ينبغي البناء عليه.
وجددت المنظمة مطلبها بتمتيع من تبقى من معتقلي حراك الريف بعفو ملكي، معتبرة أن ذلك سيكون مدخلاً لإنهاء معاناة الأسر وفتح صفحة جديدة قائمة على المصالحة والثقة. كما شددت على ضرورة تفعيل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة الخاصة بالريف، ولا سيما ما يتعلق بجبر الضرر الجماعي وحفظ الذاكرة.
وأكدت استعدادها للقيام بأدوار الوساطة والحوار مع الساكنة لدعم مشاريع تنموية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية، انسجاماً مع روح العدالة الانتقالية.
وفي سياق متصل، كان ناصر الزفزافي قد ودّع والده الراحل بكلمة مؤثرة خلال مراسيم الجنازة، أكد فيها أن الوطن يظل فوق كل اعتبار، مشدداً على وحدة المشاعر الوطنية رغم الاختلافات. وأعرب عن امتنانه لإدارة السجون التي مكنته من الحضور، مشيراً إلى ما تطلبه الأمر من مجهودات خاصة.
الراحل أحمد الزفزافي، الذي وُصف بـ”أبو الحرائر والأحرار”، خلّف رحيله أثراً عميقاً في الأوساط الحقوقية والمتضامنة مع حراك الريف.
من جهته، اعتبر وزير العدل الأسبق مصطفى الرميد تمكين ناصر من حضور جنازة والده “لحظة استثنائية” عكست نضجاً في التعاطي مع الملف، لافتاً إلى أن هذه الخطوات المتكررة تشير إلى أن الملف يقترب من نهايته.
