مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
استضاف المغرب يوم أمس الخميس، مائدة مستديرة اقتصادية جمعت فاعلين مغاربة وأتراك في القطاع الخاص، لمناقشة فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين البلدين.
ونظم هذا اللقاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بمناسبة زيارة نائب وزير التجارة التركي، مصطفى توزجو، إلى المملكة، حيث أتاح لرؤساء المقاولات من الجانبين تبادل الخبرات واستكشاف آفاق شراكات صناعية وتجارية جديدة.
وأكد نجيب الشرايبي، رئيس مجلس الأعمال المغرب–تركيا بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن تركيا تمثل شريكًا اقتصاديًا استراتيجيًا للمغرب، مشيرًا إلى التكامل القائم بين اقتصاد البلدين، والذي يمهد الطريق لإقامة شراكة مستدامة. وأبرز الشرايبي التحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد المغربي، مشددًا على أهمية التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا والابتكار.
من جهته، أشاد عثمان أكسوي، عضو مجلس إدارة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، بأن هذا اللقاء المخصص للقطاع الخاص سيمكن الشركات من عرض أنشطتها ومشاركة تجاربها العملية مباشرة. كما أشار إلى القطاعات الواعدة التي تشمل النسيج، صناعة السيارات، اللوجستيك، الفلاحة، الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة، والبنيات التحتية، مؤكدًا أن المشاريع التركية في المغرب وأدوات الشراكة المغربية في تركيا تعزز رؤية التعاون الثنائي.
من جانبه، شدد محمد بشيري، رئيس “ماروك أندوستري” ولجنة التنمية الصناعية بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، على أهمية اللقاء في تحديد مسارات التنمية المشتركة، مذكّرًا بأن المبادلات التجارية بين البلدين شهدت نموًا منذ توقيع اتفاقية التبادل الحر عام 2006، مع تأثيرات متفاوتة على بعض القطاعات، خاصة النسيج. وأكد بشيري أن استثمار نقاط القوة المشتركة والخبرات والمعرفة يسهم في خلق قيمة مضافة للاقتصادين المغربي والتركي.
كما أبرزت زينب أوكياي بودور، رئيسة مجلس الأعمال تركيا–المغرب، أن اللقاء مكن الطرفين من وضع خطوات عملية لإعادة هيكلة الأنشطة التجارية والإنتاجية بشكل استراتيجي، مستفيدة من الإمكانات الكبيرة للعلاقات الثنائية، والاستراتيجية المغربية للنمو الموجه نحو التصدير، المدعومة بالخبرة الصناعية والتنوع التكنولوجي التركي، لتأسيس سلاسل قيمة إقليمية تمتد إلى أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط.
واقترحت بودور تشكيل مجموعات عمل قطاعية في مجالات الطاقات المتجددة، اللوجستيك، البنيات التحتية، التكنولوجيا الفلاحية، صناعة السيارات والنسيج، لتعزيز التعاون المشترك.
وتأتي زيارة توزجو على رأس وفد يضم أكثر من 20 مقاولة تركية من مختلف القطاعات، لتجسيد التزام البلدين بشراكة اقتصادية عادلة ومستدامة، وتعكس حرص المستثمرين على استكشاف الفرص الاستثمارية ذات المنفعة المتبادلة وتعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية.
