Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مدرسة «مؤسسة المستقبل الإسلامية» تضطر لاستبعاد مئات الطلاب بعد فقدان الدعم المالي

اخر خبر
تواجه مدرسة «مؤسسة المستقبل الإسلامية» في مايدوغوري شمال شرقي نيجيريا أزمة حادة بعد إلغاء التمويل الأميركي نتيجة حل «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية»، ما أثر بشكل مباشر على تقديم التعليم المجاني للأطفال المتضررين من هجمات حركة «بوكو حرام».

ومنذ نحو 8 أعوام، اضطرت أسر كثيرة للنزوح عن قراهم إثر هجمات الحركة المتشددة، تاركة الأطفال دون تعليم منتظم. ويُعد بيتر، أحد هؤلاء الأطفال، مثالاً على التأثير المباشر لإلغاء التمويل، حيث أصبح العمل في مزرعة والده الحل الوحيد أمامه، بعدما فقدت المدرسة القدرة على استيعاب جميع الطلاب.

وكانت المدرسة تقدم خدماتها التعليمية لنحو 2200 طالب، لكنها اضطرت بعد فقدان الدعم الأميركي إلى استبعاد 700 منهم، إلى جانب 20 مدرساً، كما توقفت عن قبول طلبات جديدة، مع توقعات بتقليص أعداد الطلاب والمدرسين أكثر في المستقبل القريب.

وقال الدكتور زانا مصطفي، مؤسس المدرسة: «في ظل ما يحدث، ليس هناك حاجة لتجنيد الأطفال في صفوف المتشددين، فهم فقط سيعودون إلى المناطق النائية للبقاء على قيد الحياة»، مشيراً إلى أن بعض الطلاب المستبعدين هم من المنشقين عن «بوكو حرام» الذين أرادوا إعادة بناء حياتهم.

ويُعد إلغاء التمويل الأميركي ضربة كبيرة للمجتمع المحلي، حيث يعتمد ملايين السكان على دعم المنظمات الأجنبية لتوفير الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية. ويشير الخبراء إلى أن نسبة تمويل التعليم في نيجيريا لا تتجاوز 4 إلى 7 في المائة من الميزانية الاتحادية، وهو أقل بكثير من الحد الموصى به من اليونسكو.

ويعكس فقدان الدعم الأميركي فجوة كبيرة في التعليم للأطفال المتضررين من الصراع، مع خطر أن يؤدي غياب التعليم إلى المزيد من الهشاشة الاجتماعية في المناطق المتأثرة بعنف «بوكو حرام. »


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...