مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تُعاني مدينة الحسيمة، التي طالما عُرفت بكونها جوهرة البحر الأبيض المتوسط، من تدهور ملحوظ في قطاعها السياحي هذا الموسم. رغم امتلاكها لمقومات طبيعية خلابة وشواطئ ساحرة، إلا أن المدينة تشهد حالة من الركود والإهمال، مما أثر سلبًا على صورتها كوجهة سياحية مفضلة.
يُلاحظ الزائر للمدينة غياب العناية بالشواطئ والمرافق العامة، وانتشار مظاهر الفوضى والعشوائية التي لم تكن موجودة في السابق. هذا الوضع، الذي يتناقض تمامًا مع الإمكانات الهائلة للمدينة، أدى إلى عزوف عدد كبير من السياح، الذين كانوا يقصدون الحسيمة للاستمتاع بجمالها ونظامها.
يُحمّل العديد من المراقبين والفاعلين المحليين المسؤولية الرئيسية لهذا التراجع للمجلس البلدي وخاصة رئيسها الحاضر/الغائب والذي يمارس مهنة الطب الخاص بمدينة الرباط. والذي كان من جملة برامجه ان صوتت عليه الساكنة سينقل عيادته الطبية للحسيمة. . كما يُشيرون إلى أن ضعف التدبير، غياب الصرامة في المراقبة، وعدم وجود رؤية استراتيجية واضحة للمجلس البلدي لتطوير القطاع السياحي، عوامل أساسية ساهمت في تدهور الوضع. هذا التقاعس أثار استياءً واسعًا بين السكان والفاعلين، الذين يطالبون بتدخل عاجل لإعادة الاعتبار للمدينة.
في ظل هذا الاستياء المتزايد، تتصاعد المطالب بتغيير المسؤولين المحليين، ووضع خطة شاملة تعيد للحسيمة مكانتها كمدينة نظيفة ومنظمة. يرى المهتمون بالشأن السياحي أن الحسيمة ما زالت تمتلك كافة المقومات التي تجعلها قادرة على المنافسة بقوة مع الوجهات السياحية الأخرى. لكن نجاحها في استعادة بريقها يعتمد بشكل كبير على جدية المجلس في وضع السياحة على رأس أولويات التنمية واتخاذ قرارات جريئة لإصلاح الوضع.
