أفصحت النيابة العامة بالدار البيضاء عن ملابسات الحادث الذي تعرض له الناشط المغربي سيون أسيدون في بيته بالمحمدية، والذي وضعه في حالة حرجة داخل العناية المركزة.
وأظهرت التحريات أن أسيدون كان بمفرده في منزله يوم 9 أغسطس 2025، حيث شوهد عبر كاميرا المراقبة وهو يركن سيارته أمام المنزل ثم يبدأ في تشذيب الأشجار والحديقة، وفق ما أكدته شهادات الجيران. ولم يُسجل أي دخول غير قانوني إلى المنزل، إذ عُثر على الأدوات مرتبة وبقايا الأعشاب متفرقة بشكل طبيعي، كما أظهرت التحاليل البيولوجية وجود بصماته فقط.
وقد تم اكتشافه مغمى عليه في الطابق الأرضي من قبل الشرطة بعد اختفاء الاتصال به، ونُقل على الفور إلى المستشفى، خاض خلالها عملية جراحية مستعجلة على الدماغ قبل نقله إلى الدار البيضاء للعلاج المكثف.
التحقيقات مستمرة لتوضيح ملابسات الحادث، في وقت دعا فيه الحزب الاشتراكي الموحد إلى فتح تحقيق شامل، مشيداً بمسار أسيدون النضالي ووصفه بـ”رمز القضية الفلسطينية بالمغرب”.