مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
على الرغم من المعارضة الشديدة داخل الحكومة الإسرائيلية لأي صفقة جزئية، أكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يوافق إذا طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ذلك، خصوصًا مع موافقة حركة «حماس» على خطة الوسطاء لوقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل الإعلام العبرية أن ترمب يريد الاطلاع على خطة الاحتلال المحتملة لغزة للتأكد من واقعيتها وفعالية تنفيذها خلال فترة قصيرة، مع استماع إلى تحذيرات القادة العسكريين السابقين حول احتمال أن تتحول غزة إلى «مطب استراتيجي ومصيدة موت».
في الوقت ذاته، تسعى جهود مصر وقطر، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، لضمان قبول «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى بالخطة كما هي، دون تعديلات، ما قد يدفع واشنطن للضغط على إسرائيل لقبول الصفقة.
في الداخل الإسرائيلي، يواجه نتنياهو اعتراضات من وزراء اليمين المتطرف، بمن فيهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بالإضافة إلى اعتراضات أخرى داخل حزبه «الليكود»، على الصفقة الجزئية، معتبرين أن أي حل غير شامل قد يضر بالمصالح الوطنية.
وفي المقابل، أبدى وزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس حزب شاس أرئيل درعي استعدادهما لمناقشة الاتفاق الجزئي، ما يعكس الانقسامات داخل الحكومة حول استراتيجية التعامل مع ملف الرهائن.
صحف إسرائيلية وصفت الوضع بأنه متشابك ومعقد، حيث تُظهر الخلافات السياسية والانقسامات داخل الحكومة معارضة لصفقات جزئية، في حين يواصل نتنياهو البحث عن طرق لتوحيد الأحزاب اليمينية وتهيئة الأرضية للانتخابات المقبلة، بما في ذلك إمكانية تأسيس أحزاب جديدة لجذب ناخبين ابتعدوا عن «الليكود».
