مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تطوان / سلمى الجندر
شهدت مدينة تطوان، صباح الأربعاء 9 شتنبر الجاري، مراسم تسليم هبة ملكية سامية لفائدة الزاويتين الحراقية والريسونية، في مناسبة ذات دلالة دينية وروحية، عكست العناية المتواصلة بالمؤسسات الدينية العريقة التي تشكل جزءاً من الذاكرة التاريخية للمدينة.
وترأس هذه المراسم عامل إقليم تطوان، بحضور والي أمن تطوان، ورئيس المجلس العلمي المحلي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات المدنية والدينية، فضلاً عن ممثلي الزاويتين المستفيدتين.

وجرت عملية التسليم في أجواء طبعتها مشاعر التقدير والوقار، حيث شكلت المناسبة محطة لاستحضار المكانة التي تحتلها الزوايا والمؤسسات الدينية في تاريخ تطوان، وما راكمته من أدوار في المجالين العلمي والروحي على امتداد عقود وأجيال.
وتندرج هذه الهبة الملكية ضمن العناية التي يوليها الملك محمد السادس للمؤسسات الدينية والموروث الروحي، بما يساهم في صيانة عدد من المعالم التي ارتبطت بتاريخ المجتمع المغربي وأسهمت في ترسيخ تقاليده الدينية والثقافية.
وتحظى الزاويتان الحراقية والريسونية بمكانة بارزة في المشهد الديني والتاريخي لتطوان، باعتبارهما من المؤسسات التي ارتبط اسمها بالتقاليد العلمية والصوفية للمدينة، وشكلتا على مر الزمن جزءاً من نسيجها الروحي والثقافي.
وتكتسب هذه الالتفاتة أهمية خاصة في سياق الحفاظ على الذاكرة الدينية والتاريخية لتطوان، بما يجعل صون مؤسساتها العريقة مسؤولية تتجاوز بعدها الديني لتشمل أيضاً حماية أحد مكونات الرصيد الحضاري والثقافي للمدينة.


