Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

نفايات عشوائية تهدد غابة أغروض وتثير مخاوف بيئية بتامري

إيموزار / آخر خبر

تشهد غابة أغروض الواقعة على طريق إيموزار، ضمن النفوذ الترابي لجماعة تامري، وضعاً بيئياً مقلقاً بسبب الانتشار المتزايد للنفايات بمختلف أنواعها، بعدما تحولت أجزاء من هذا الفضاء الطبيعي إلى نقاط سوداء تنتشر بها الأزبال ومخلفات البناء والبلاستيك بشكل عشوائي.

وأصبحت هذه الغابة، التي يفترض أن تشكل متنفساً طبيعياً هادئاً، تعاني من تراكم النفايات التي أثرت بشكل واضح على جمالية المكان وعلى توازنه البيئي، وسط تحذيرات من انعكاسات هذه الظاهرة على التربة والغطاء النباتي والحياة الطبيعية داخل المجال الغابوي.

وتؤكد فعاليات مهتمة بالشأن البيئي أن خطورة الوضع لا تقتصر فقط على تشويه المنظر العام، بل تمتد إلى الأضرار التي تخلفها بعض المواد غير القابلة للتحلل، خاصة البلاستيك ومخلفات الأشغال، والتي تبقى لفترات طويلة داخل الغابة، ما يفاقم من حجم التلوث ويهدد استدامة هذا الفضاء الطبيعي.

وتكتسي غابة أغروض أهمية بيئية خاصة بالنظر إلى احتضانها أشجار الأركان، التي تعد من أبرز الثروات الطبيعية بالمنطقة، لما لها من قيمة بيئية واقتصادية وسياحية. غير أن استمرار رمي النفايات بشكل عشوائي يهدد هذه الأشجار ومحيطها الطبيعي، في ظل تنامي المخاوف من تدهور تدريجي قد يصعب تداركه مستقبلاً.

وفي هذا السياق، تتصاعد مطالب عدد من المهتمين والفاعلين المحليين بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لتنظيف الغابة من النفايات المتراكمة، وتشديد المراقبة على المخالفين، مع تفعيل إجراءات زجرية تحد من هذه السلوكيات التي تضر بالمجال البيئي.

كما شدد متابعون على أهمية إطلاق حملات تحسيسية موجهة للمواطنين والزوار، من أجل ترسيخ ثقافة احترام البيئة والمحافظة على الفضاءات الطبيعية، مؤكدين أن حماية الغابات والثروات الطبيعية مسؤولية جماعية تتطلب انخراط مختلف المتدخلين، خاصة في منطقة تشكل فيها شجرة الأركان جزءاً أساسياً من الهوية المحلية ومقومات الجذب البيئي والسياحي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...