Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مهرجان بمراكش يعرّف الجمهور المغربي بأبرز تجارب السينما الكولومبية المعاصرة

مراكش / آخر خبر

تحولت مدينة مراكش، مساء الأربعاء، إلى منصة للتعريف بالسينما الكولومبية، مع انطلاق فعاليات مهرجان مخصص لأعمال سينمائية تعكس جوانب متعددة من المجتمع الكولومبي، بحضور عدد من المهتمين بالفن والثقافة والإعلام.

وتنظم هذه التظاهرة سفارة كولومبيا بالمغرب بشراكة مع معهد ثربانتيس بمراكش، في مبادرة ترمي إلى تقريب الجمهور المغربي من تجارب سينمائية كولومبية معاصرة، خصوصاً أعمال جيل جديد من المخرجين الذين اختاروا معالجة قضايا اجتماعية وإنسانية متنوعة.

وتتوزع مواضيع الأفلام المبرمجة بين قضايا الشباب والهجرة والتقاليد الشعبية والهويات المحلية، مع حضور واضح للبعد الوثائقي في طريقة تناول عدد من هذه القضايا، حتى داخل بعض الأعمال الروائية.

ولا يقتصر المهرجان على تقديم أعمال سينمائية للجمهور المغربي، بل يشكل أيضاً فضاءً للتبادل الثقافي والفني بين المغرب وكولومبيا، من خلال السينما باعتبارها وسيلة للتعرف على المجتمعات واكتشاف تنوعها وخصوصياتها.

وأكد مدير معهد ثربانتيس بمراكش، ميغيل أنخيل سانخوسي ريبيرا، أهمية احتضان هذه التظاهرة، معتبراً إياها نموذجاً للتعاون الثقافي الذي يجمع بين فضاءات أوروبية وأمريكية وإفريقية، وبين بلدان تربطها علاقات صداقة وتعاون.

وأشار إلى أن المبادرات من هذا النوع تتيح تقريب الشعوب من بعضها البعض، وفتح قنوات جديدة للتعرف المتبادل من خلال الثقافة والفن.

ومن جهته، عبّر القائم بالأعمال بسفارة كولومبيا بالمغرب، دانيال فاريلا، عن ارتياحه لتنظيم المهرجان لأول مرة في مراكش، مبرزاً المكانة التي تحظى بها المدينة على المستوى السياحي والثقافي، إلى جانب حضورها اللافت على خريطة التظاهرات السينمائية الدولية.

وأوضح فاريلا أن المهرجان يروم بالأساس تعريف الجمهور المغربي بخصوصيات السينما الكولومبية وإتاحة فرصة لاكتشافها عبر أعمال تعكس جوانب من الحياة والمجتمع والثقافة في بلاده.

ويشمل البرنامج عرض ثلاثة أفلام كولومبية تقدم مقاربات مختلفة للواقع المحلي، ويتعلق الأمر بـ«لا سوبريما» للمخرج فيليبي أولغين كارو، و«ملوك العالم» للمخرجة لورا مورا، و«بيت الأم إيتشا» للمخرج أوسكار مولينا.

ومن خلال هذه الأعمال، يسعى المهرجان إلى منح الجمهور المغربي فرصة لاكتشاف كولومبيا بعيداً عن الصورة النمطية، عبر قصص وشخصيات وقضايا تكشف تعدد الهويات والتجارب داخل المجتمع الكولومبي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...