Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

من يحمي الصفحات الفيسبوكية المزيّفة بين كلميم وتكانت وبويزكارن؟ ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاجتماعي وتستدعي تدخلاً عاجلاً

آخر خبر

تشهد مناطق كلميم وتكانت وبويزكارن في الآونة الأخيرة انتشاراً مقلقاً لصفحات وحسابات فيسبوكية مزيّفة اتخذت من التشهير والقذف والإساءة للآخرين مادة يومية. تستهدف هذه الحسابات مسؤولين محليين وفاعلين سياسيين ومدنيين، بل تمتد أحياناً إلى مواطنين بسطاء، عبر نشر الأكاذيب والصور المفبركة والاتهامات المجانية.

تحولت هذه الصفحات، التي يختبئ أصحابها وراء هويات وهمية، إلى أدوات منظمة لبث الفتنة وضرب الاستقرار الاجتماعي. تعتمد على أساليب تضليلية تُشوه السمعة وتثير الرأي العام بتسريبات ومحتويات لا أساس لها من الصحة. الأخطر أنها أصبحت تتغلغل داخل المجتمع المحلي، مستغلة الثقة أو الفضول، لنشر الشك والريبة بين السكان وتقويض مصداقية المؤسسات.

وأمام هذا الوضع، يطرح أبناء كلميم وتكانت وبويزكارن أسئلة مشروعة:
من يقف وراء هذه الصفحات؟ من يحميها؟ وكيف تواصل نشاطها دون رادع أو محاسبة؟

لقد بُذلت في السنوات الأخيرة جهود كبيرة من أجل تعزيز الثقة في المؤسسات، وترسيخ قيم المواطنة، ومحاربة الأخبار الزائفة. غير أن هذه الحسابات الوهمية تضرب كل تلك الجهود في العمق، وتحول الفضاء الرقمي إلى ساحة لتصفية الحسابات وصناعة الفتنة، لا يكسب فيها أحد، بينما الخاسر الوحيد هو المجتمع وسمعة المواطنين والمسؤولين.

إن استمرار هذه الظاهرة دون معالجة صارمة يشكل تهديداً حقيقياً للسلم الاجتماعي، ويفتح الباب أمام مزيد من الفوضى الرقمية. لذلك أصبح من الضروري:

تدخل عاجل للجهات المختصة لتتبع مصادر هذه الصفحات،
كشف هويات أصحابها،
وإحالة المتورطين على العدالة وفق القوانين المتعلقة بمحاربة التشهير والأخبار الكاذبة.

إن أبناء كلميم وتكانت وبويزكارن يستحقون فضاءً رقمياً مسؤولاً ونظيفاً، لا فضاءً يُستعمل للإضرار بالناس وتشويه سمعتهم. لقد حان الوقت لوقف هذا العبث الإلكتروني وصون كرامة المواطنين وحماية سمعة المنطقة من الفوضى التي تخلقها الصفحات المزيّفة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...