Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

ملحمة تضامن بالقنيطرة.. إيواء 2500 أسرة بـ “الهماسيس” وسط تعبئة قصوى لمختلف الأجهزة الأمنية والمدنية

القنيطرة /آخر خبر

في استجابة ميدانية فورية للتعليمات الملكية السامية، تواصل السلطات المحلية بإقليم القنيطرة، مدعومة بالقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية، عمليات إيواء واسعة النطاق للمتضررين من الاضطرابات الجوية. وقد نجحت هذه التعبئة الشاملة، حتى يوم الجمعة، في تأمين استقرار 2500 أسرة داخل مركز إيواء مجهز بدوار “الهماسيس”، في أجواء طبعتها الطمأنينة والنجاعة التنظيمية.

أكد عادل الخطابي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة القنيطرة، أن التدخلات ركزت على توفير “الحماية الشاملة” للساكنة، من خلال منظومة دعم متكاملة تشمل:

  • الإيواء اللوجيستي: خيام مجهزة بالكامل بالأفرشة والأغطية لمواجهة البرد والتقلبات الجوية.
  • الأمن الغذائي: توزيع حصص غذائية ومستلزمات أساسية بشكل منتظم وكافٍ.
  • التغطية الصحية: إحداث وحدة طبية متنقلة بمركز الإيواء، تضم أطراً طبية وتمريضية تسهر على المراقبة الصحية وتوزيع الأدوية الأساسية.

رصدت عدسات الصحافة ارتياحاً كبيراً في صفوف المستفيدين؛ حيث عبر “عبد الرحمان” (أحد المتضررين) عن شكره للسلطات التي لم تكتفِ بتوفير المأكل والمشرب، بل سهرت على استتباب الأمن الدائم داخل الفضاء. فيما لخصت “خالة فاطنة”، وهي مسنة ثمانينية، المشهد بدعوات الامتنان لصاحب الجلالة، مشيدة بـ “يقظة” المسؤولين الذين واكبوا حالتها الصحية وحالة زوجها منذ لحظة الإجلاء.

في خطوة تعكس فهماً عميقاً للطبيعة السوسيو-اقتصادية للمنطقة، لم تقتصر جهود الإيواء على البشر فقط؛ بل خصصت السلطات فضاءات ملائمة لحماية الثروة الحيوانية، باعتبارها مصدر العيش الأساسي لساكنة الدواوير المتضررة، مما ساهم في تخفيف العبء النفسي والمادي عن الفلاحين ومربي الماشية.

رغم قساوة الظروف المناخية، تواصل غرفة العمليات بإقليم القنيطرة تنسيقها الميداني على مدار الساعة، لضمان انسيابية الإمدادات والاستجابة لأي طوارئ مستجدة، مؤكدة أن سلامة المواطن تظل فوق كل اعتبار.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...