Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مشاركة أزيد من 150 جمعية في المنتدى الأول لجمعيات مغاربة العالم

بيرو: المنتدى يهدف إلى بناء نموذج جديد للشراكة مع الجمعيات يتيح خدمة أفضل للجالية المقيمة في الخارج

بوصوف: وضع السياسات العمومية حول الهجرة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التحديات الحالية والمستقبلية للمغاربة المقيمين في الخارج

الصخيرات: أخبار القنيطرة

قال أنيس بيرو الوزير المكلف بالجالية المغربية المقيمة بالخارج وشؤون الهجرة ” إن المنتدى الأول لجمعيات مغاربة العالم  يهدف إلى التعرف على قدرات الجمعيات  وتحديد طرق اشتغالها، كما يشكل مناسبة لإغناء التفكير حول ملائمة انتظارات المغاربة المقيمين بالخارج للتوجهات الاستراتيجية للمغرب اتجاه مغاربة العالم.

وأشار الوزير في كلمة في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الأول لجمعيات المجتمع المدني لمغاربة العالم، الذي نظمته الوزارة، يوم السبت 10 ماي 2014 بالصخيرات، إلى أن عدد جمعيات المجتمع المدني لمغاربة العالم تقدر بحوالي  2500 جمعية تنشط في مجالات مختلفة. وتضطلع بدور مهم ببلدان الإقامة.

وأضاف أنه يجب  القيام بتقييم موضوعي لنموذج الشراكة القائم مع المجتمع المدني لمغاربة العالم، بهدف الوقوف على نقاط القوة ومكامن الضعف، وذلك في أفق بناء نموذج جديد

يتيح خدمة أفضل لجاليتنا المقيمة في الخارج”، مشيرا إلى أن الشراكات التي عقدتها الوزارة مع الجمعيات مكنت من تحقيق العديد من النتائج المهمة.

من جهته قال عبد الله بوصوف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في كلمة بالمناسبة “إن وضع السياسات العمومية حول الهجرة يجب أن يأخذ بعين الاعتبار التحديات الحالية والمستقبلية للمغاربة المقيمين في الخارج ويستوجب بلورة تصور مشترك على المديين المتوسط والطويل لضمان حقوق ومصالح هذه الجالية سواء في بلدان الاستقبال أو في المغرب”.

وأبرز الدور الهام الذي تضطلع به الجمعيات والمنظمات ببلدان الاستقبال، خاصة في ما يتعلق بمواكبة سياسة القرب وإدماج المغاربة المقيمين في الخارج في مجتمعات بلدان الاستقبال.

وبالمقابل، أعرب الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج عن أسفه لعدم وجود تنسيق على مستوى جمعيات مغاربة العالم، داعيا إلى معالجة هذا الخلل وإعادة هيكلة النسيج الجمعوي والتأطير الملائم لأنشطته، وذلك بما يضمن مواكبة فعالة للمغاربة المقيمين في الخارج.

ودعا باقي المتدخلين، من جانبهم، إلى إقامة شراكة استراتيجية تروم الاستجابة لتطلعات جمعيات المجتمع المدني المغربي التي تنشط في الخارج.

وعرف المنتدى مشاركة أزيد من 150 جمعية للمغاربة المقيمين بالخارج، إضافة إلى ممثلي القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والمنظمات الدولية، وشكل فرصة لتقييم الشراكة التي تطورها الوزارة مع جمعيات مغاربة العالم لاستكشاف سبل تعزيز العمل المشترك لفائدة المغاربة بالخارج.

وتطرق المشاركون في هذا الملتقى إلى محاور تهم “تقييم الوضعية الحالية لجمعيات مغاربة العالم ومبادرتهم على أرض الواقع، وكذا حاجياتهم في مجال المواكبة وتعزيز القدرات”، و”دراسة نموذج الشراكة بين جمعيات مغاربة العالم ووطنهم الأصل على ضوء تجاربهم ونجاحاتهم”، و”مقترحات العمل الكفيلة بالاستجابة للحاجيات الراهنة التي تفرضها التحولات التي تعرفها بلدان الاستقبال”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...