مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مرتيل / آخر خبر
في سياق الدينامية التنموية المتواصلة التي تعرفها مدينة مرتيل، الرامية إلى تحسين جودة العيش والارتقاء بالمشهد الحضري، أُعطيت صباح يوم الخميس 25 دجنبر 2025 الانطلاقة الرسمية لأشغال الشطر الثاني من برنامج تهيئة وتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، وذلك بحضور رئيس جماعة مرتيل الحاج محمد العربي المرابط، إلى جانب رئيس مجلس عمالة المضيق–الفنيدق السيد محمد حلحول.

وجرى حفل إعطاء الانطلاقة بحضور قائد المقاطعة الثالثة بمرتيل، والمدير الإقليمي لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومدير المصالح بمجلس العمالة السيد عبد الغني السلماني، والمستشارة الجماعية السيدة سعيدة الزموري، إضافة إلى رؤساء المصالح الجماعية، وأطر تقنية، وممثلي شركة النظافة “ميكومار للبيئة”، ومكتب الدراسات، والشركة المكلفة بإنجاز الأشغال.

ويأتي هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمالة المضيق–الفنيدق، ومجلس العمالة، وجماعة مرتيل، في نموذج يعكس التنسيق المؤسساتي والمقاربة التشاركية الهادفة إلى معالجة الخصاص المسجل بالأحياء ناقصة التجهيز، وتحقيق تنمية حضرية مندمجة ومستدامة.

وقد رصد لهذا الورش التنموي غلاف مالي يناهز 6.679.596,00 درهم، بمدة إنجاز محددة في ستة أشهر، حيث يهدف إلى تقوية الشبكة الطرقية، وتحسين البنية التحتية الأساسية، والارتقاء بالمظهر العام للأحياء المستهدفة، بما يسهم في تحسين ظروف التنقل وتعزيز جودة الفضاء الحضري.

وعلى هامش هذه المناسبة، قام رئيس جماعة مرتيل رفقة رئيس مجلس العمالة والوفد المرافق بجولة ميدانية شملت حي واد المالح، وخاصة الأزقة المتفرعة عن شارع المنبت، حيث تم الاطلاع على المعطيات التقنية المتعلقة بالمسح الطبوغرافي، وتحديد الأولويات العملية المرتبطة بسير الأشغال.

وخلال الجولة، أكد الحاج محمد العربي المرابط على ضرورة إيلاء أهمية خاصة لجمالية المحيط الحضري بالتوازي مع أشغال التهيئة، موجها تعليماته لشركة النظافة “ميكومار للبيئة” من أجل الشروع في حملات تنقية شاملة وإزالة النقط السوداء، فضلا عن استبدال أعمدة الإنارة العمومية المتهالكة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحسن من انسيابية حركة السير.
وقد لقي انطلاق هذا المشروع ترحيبا واستحسانا كبيرين من طرف ساكنة الأحياء المعنية، التي عبرت عن ارتياحها لهذه الخطوة، معتبرة إياها لبنة أساسية في مسار تحسين ظروف العيش، وتسهيل التنقل داخل الأحياء، والرفع من قيمتها العمرانية والجمالية، بما ينسجم مع الرؤية التنموية التي تعتمدها جماعة مرتيل.
