Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مراكش، أكادير، طنجة، فاس: أربع منصات جوية في قلب طموح المغرب لتصبح مركزا إقليميا للطيران

مراكش / آخر خبر

في إطار تفعيل رؤيته الاستراتيجية لتعزيز مكانته كقطب جوي إقليمي ودولي، وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية (BAD) على تمويل بقيمة 270 مليون يورو لدعم برنامج توسيع وتحديث البنى التحتية الجوية (PEMIA) ، في خطوة وصفت بـ”التحولية” لمستقبل قطاع الطيران المدني بالمملكة.

ويأتي هذا الدعم المالي لتقوية قدرات أربع من أبرز المنصات الجوية في البلاد، وهي: مطار مراكش المنارة الدولي، ومطار أكادير المسيرة، ومطار طنجة ابن بطوطة، ومطار فاس سايس، التي ستصبح ركائز أساسية في خطة المغرب الطموحة لاستيعاب نمو حركة المسافرين والشحن الجوي حتى سنة 2030، خاصة في ظل الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع

إسبانيا والبرتغال.

ويشمل البرنامج الوطني لتوسيع وتحديث البنى التحتية الجوية جملة من التدخلات النوعية، من أبرزها:

– توسيع الأجنحة الجوية (Aérogares) في المطارات الأربع المستهدفة؛

– بناء برج مراقبة جديد في مطار مراكش المنارة؛

– تهيئة 1.5 مليون متر مربع من مواقف الطائرات؛

– إنشاء 7.6 كيلومترات من ممرات الدوران والتوقف؛

– تزويد المحطات بأنظمة أمنية متطورة، تشمل كاشفات ذكية، وأنظمة آلية لمعالجة الأمتعة، وتجهيزات لتحسين تجربة المسافرين وتسهيل حركتهم داخل المحطات.

كما ينص البرنامج على تحديث نظم الملاحة الجوية وتعزيز إجراءات السلامة الجوية وفق أرفع المعايير الدولية، بما يضمن كفاءة التشغيل ويرفع من تصنيف المطارات المغربية ضمن تصنيفات سلطة الطيران المدني الدولي (ICAO) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).

ويستهدف المغرب، من خلال هذا البرنامج، رفع الطاقة الاستيعابية السنوية لهذه المطارات الأربع إلى مستويات غير مسبوقة:

– مراكش: 14 مليون مسافر سنويا

– أكادير: 5 ملايين مسافر

– طنجة: 3.6 ملايين مسافر

– فاس: 3 ملايين مسافر

وتشكل هذه الأرقام محورا محوريا في الاستراتيجية الوطنية للتنمية الجوية، التي ترمي إلى رفع الطاقة الإجمالية للمطارات المغربية إلى 80 مليون مسافر سنويا بحلول سنة 2030، وفق ما أكدته مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”.

ويتجاوز هذا المشروع البعد التقني والهندسي ليحمل أبعادا اقتصادية واجتماعية استراتيجية، إذ يهدف إلى:

– تحسين سلامة العمليات الجوية؛

– خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مرحلة الإنجاز؛

– دفع عجلة السياحة، والتجارة، والاستثمارات المرتبطة بالنقل على المدى المتوسط والبعيد.

وينظر إلى هذه المبادرة على أنها ترجمة عملية لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى جعل المغرب جسرا جويا بين إفريقيا وأوروبا، ومركزا لوجستيا عالميا يربط القارات الثلاث.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...