Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مدينة العرائش تستحق تأهيلا سياحيا ينسجم مع الموروث التاريخي المادي واللامادي للمدينة

 

الحلو عبد العزيز

في وقت تقاوم فيه مجموعة من البنايات والساحات التاريخية لمدينة العرائش التي شيدت في الحقبة الكولونيالية التطور الزمني وتضفي على المدينة رونقها المتوسطي الخاص.
تعرف المدينة غياب استراتيجيات تنموية تواكب مجموعة من الامتيازات الثراتية والطبيعة وتجعلها لا تدخل في خريطة المدن السياحية بشمال المملكة التي تعرف حركية اقتصادية خصوصا خلال فصل الصيف واذا كانت مدينة أصيلة القريبة من العرائش تعرف نموا سياحيا فإن العرائش وبفعل غياب التثمين السياحي للمدينة تظل قبلة عدد قليل من المغاربة والأجانب الذين يعرفون أن المدينة تتوفر على شاطئ بواجهتين وجهة أطلسية ووجهة متوسطية وفي ظل تأخر إنجاز مشروع القنطرة الرابط بين المدينة وشاطئ رأس الرمل وإيقاف خدمات النقل للمراكب الصغيرة.
كما أن المدينة تعرف غياب استراتيجية واضحة للسياحة الثقافية صحيح أن العرائش تنظم بها عدة تظاهرات فنية وأدبية لكنها لم تستطع خلق مواعد ثقافية سنوية كمثال فيستفال كناوة وبما ان إقليم العرائش يزخر الموروث الفني بإمكان مدينة العرائش ان تكون قاطرة للتعريف بفن الطقطوقة الجبلية ولما لا مزجه مع أنواع موسيقية أخرى.
أخيرا المشكل الأساسي هو سياسي ففي غياب رؤية تنموية للمدينة من طرف المجالس المنتخبة يبقى الحال على ما هو عليه تسيير اليومي دون تطبيق فعلي لبرنامج ااعمل الجماعي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...