Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

مخلفات الأنشطة التجارية تثير استياءً بأكادير وتعيد الجدل حول تدبير النفايات

أكادير / آخر خبر

تتزايد شكاوى عدد من سكان مدينة أكادير بشأن تنامي ظاهرة ترك مخلفات الأنشطة التجارية في محيط حاويات النفايات وبعدد من الشوارع والأحياء، في مشهد بات يتكرر بصورة لافتة ويؤثر على نظافة الفضاءات العمومية وجمالية المدينة.

وتتخذ هذه المخلفات أشكالاً متعددة، من أكياس وعلب ومواد متبقية عن أنشطة المحلات التجارية، حيث يتم وضعها أحياناً بجانب الحاويات بدل إيداعها داخل الأماكن المخصصة لها، ما يؤدي إلى تراكمها وتحول محيط بعض الحاويات إلى نقاط لتجمع الأزبال.

ولا تقتصر تداعيات هذه الممارسات على الجانب الجمالي، إذ يمكن أن تتسبب النفايات المتراكمة في انبعاث روائح غير مستحبة واستقطاب الحشرات والقوارض، فضلاً عن احتمال تناثر محتويات الأكياس بفعل الرياح أو حركة المارة، بما يزيد من صعوبة الحفاظ على نظافة الأرصفة والطرقات.

ويرى عدد من المواطنين أن التعامل مع النفايات الناتجة عن الأنشطة التجارية يحتاج إلى مقاربة أكثر تنظيماً، لا تقوم فقط على رفع الأزبال بعد تراكمها، وإنما تشمل وضع آليات واضحة للتخلص من هذا النوع من المخلفات، بما يراعي طبيعة وحجم النفايات التي تنتجها المحلات التجارية.

كما يبرز في هذا السياق دور التحسيس والتوعية، إلى جانب تكثيف المراقبة في النقاط التي تتكرر فيها هذه الممارسات، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق المخالفين، بما يضمن احترام قواعد النظافة واستعمال الحاويات وفق الغرض المخصص لها.

وتضع هذه الوضعية مختلف المتدخلين أمام مسؤولية البحث عن صيغة عملية تجمع بين التنظيم والتحسيس والمراقبة، بما يحول دون تحول محيط حاويات النفايات إلى نقاط دائمة لتجميع المخلفات التجارية.

وفي ظل المكانة التي تحظى بها أكادير كوجهة سياحية ومدينة ذات جاذبية حضرية، يظل الحفاظ على نظافة شوارعها وفضاءاتها العمومية مسؤولية مشتركة تتطلب انخراط التجار والساكنة والجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، كل من موقعه.


شاهد أيضا

شاهد أيضا