Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

محمد أمين الجوهري الكاتب الاقليمي لشبيبة العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة لـ ” آخر خبر” الملتقى الإقليمي السادس للشبيبة بسيدي الطيبي شهد نجاحا كبيرا و حقق الأهداف و النتائج الأساسية التي سطرناها

حاوره:جواد الخني

كيف تقيمون نتائج الملتقى السادس للشبيبة المنعقد أخيرا في مدينة القنيطرة؟

عرف و لله الحمد الملتقى الإقليمي السادس لشبيبة العدالة و التنمية التي نظمته الكتابة الإقليمية بإقليم القنيطرة أيام 28-29-30 ابريل 2017 بجماعة سيدي الطيبي في اطار الحملة الوطنية الرابعة عشر تحث شعار ” الديمقراطية أولا ” نجاحا كبيرا و حقق الأهداف و النتائج  الأساسية التي سطرتها الشبيبة من خلال تنظيم هذا الحدث و المتمثلة أساسا في إحياء صلة الرحم أولا بين عضوات و أعضاء الشبيبة بمختلف فروع الإقليم  و قادتها اقليميا و وطنيا، و تحقيق عملية التواصل عن قرب  و فسح المجال للشباب من اجل مناقشة القضايا الراهنة بشكل عام و القضايا التي تهم العمل الشبيبي بشكل خاص ، و فتح المجال و الانفتاح أكثر على الشباب المجال القروي الذي شكل أكثر من ثلثي المشاركين في هذه المحطة السياسية، كما أن الملتقى هذه السنة عرف مشاركة ضيوف و أسماء و ازنة غلى مستوى الساحة السياسية من قبيل الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية ،عزيز رباح وزير الطاقة و المعادن ، خالد البوقرعي الكاتب الوطني للشبيبة ، عبد العزيز افتاتي القيادي بحزب العدالة و التنمية ،البرلمانية ماء العينين ، و الشيخ حماد القباج و غيرها من الأسماء .

ما القضايا التي تم التطارح حولها؟

تميز ملتقى هذه السنة بمدارسة  و مناقشة مواضيع تربوية و سياسية  لها ارتباط موضوعي مع الظرفية الراهنة و خاصة  التي سبقت و رافقت تشكيل الحكومة ، و ذلك من خلال ندوات و محاضرات ولقاءات مفتوحة أطرها نخبة من قيادات الحزب و الشبيبة و ضيوف آخرون من خارج الحزب ، ومن أهم المحاور التي تمت مناقشتها في هذا الملتقى ، “أولويات العمل البرلماني خلال المرحلة الراهنة ” و ” آفاق النضال الشبابي في ظل المستجدات السياسية الحالية ” و” الانتقال الديمقراطي بالمغرب الواقع و الماَل ” و ” فقهاء المغرب و الخيار الديمقراطي “

 و من خلال هذه المحاور شهد الملتقى نقاشا سياسيا عميقا تطرق من خلاله  الشباب بالاقليم  إلى دقة المرحلة التي تعيشها بلادنا ومسار الإنتقال الديمقراطي بين التراكم والتراجع . وكذا كل العراقيل ومحاولات الرجوع بالمغرب إلى الوراء من طرف قوى التحكم والنكوص التي تحاول جاهدة استعادة أدوارها القديمة في معاكسة إرادة الشعب المغربي وتطلعاته في بناء وطن ديمقراطي متقدم.

ما آفاق العمل الشبيبي بإقليم القنيطرة؟

يقبى الجواب على هذا السؤال صعب شيئا ما خاصة و نحن على مشارف نهاية الولاية التنظيمية الحالية إذ من المرتقب عقد المؤتمر الوطني السادس للشبيبة خلال الأشهر المقبلة و بعده مباشرة سيتم عقد المؤتمرات المجالية ( الجهوية و الاقليمية و المحلية ) .

 و من المؤكد أن هذه المحطات ستسفر عن انتخاب قيادات جديدة  سواء على المستوى الوطني أو  المجالي ، و لكن في اطار الاستمرارية في العمل يبقى الرهان الأساسي عندنا باقليم القنيطرة خلال المرحلة الراهنة هو الاستمرار في الانفتاح و الانتشار على مستوى الإقليم بهدف توسيع قاعدة و منخرطي الشبيبة و العمل على الإرتقاء بالمردودية التنظيمية و الإدارية و التأطرية  للفروع المحلية للشبيبة، بما ينمي و يحسن جودة المنتوج التنظيمي و السياسي و النضالي بالإقليم، بالإضافة الى الاهتمام أكثر بالمجال التكويني لماله من أثر بليغ ونفـع  كبير على العضو ومحيطه، وذلك بخلق دينامية عملية تجديدية داخل الإقليم . ترمي لمركزة عملية  التكوين حول العضو، الذي سيصبح لا محالة نواة أساسية للإجتهاد والخلق والإبداع ، مع مـا يصاحب ذلك من تغيير في أنماط التفكير السلبية و الاتكالية و السعي نحو ابراز طاقات و قيادات مستقبلية و توجيهها نحو الحزب الذي أصبح في حاجة ماسة اليها في اطار إعداد الخلف ، ولقد فقد إرتأينا في المكتب الإقليمي  القطع مع الطرق التقليدية في التكوين، جاعلين من التكوين   الذاتي هدفا و مطمحاً في حد ذاته  للنهوض بالحافزية عند الأعضاء حتى يصير إقليمنا نموذجا فـــريداً ورائداً على المستوى الــوطـنـي .

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...