مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أثار رشيد العلالي، مقدم برنامج ” رشيد شو” الكثير من اللغط حول ضيفه المرتقب على برنامجه، هذا الضيف هو منصف السلاوي العالم المغربي الذي كلفه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب شخصيا، بقيادة الأبحاث المخصصة لإيجاد لقاح فيروس كورونا، و وضع بين يديه كافة الموارد التي تمتلكها أمريكا في هذا المجال.
و الذي أثار الجدل حول هذه الإستضافة، هو اعتبار الكثيرين أن البرنامج لا يناسب قامة علمية مثل حجم منصف السلاوي، فالرجل الذي حظي بثقة أكبر قوة عسكرية و اقتصادية بالعالم، لأجل إخراجها من أزمة القرن، سيكون ضيف على ذات البرنامج الذي طالما استضاف شخصيات تحوم حولها الكثير من علامات الإستفهام، حول نوعية ما تقدمه للمجتمع سواء على المستوى الشخصي أو الفني أو أيا كان ما تم استضافتها لأجله.
البعض فسر هذا الحضور الوازن داخل برنامج، طالما تعرض للإنتقاد و السخط، هو محاولة من المقدم ليمحو مسحة التفاهة التي التصقت ببرنامجه، و البعض علق أن العالم منصف السلاوي كبش فداء يقدم على محراب تصحيح مسار برنامج يحتضر، و بعضهم علق على فيديو الدعاية للبرنامج و الذي أظهر المقدم العلالي و هو يجلس أمام مكتبة، هو بحد ذاته أكبر تمويه مثير للسخرية، كأن العلالي يريد أن يخبر العالم أنه مثقف و يهتم بالمجال العلمي، رغم أن لائحة ضيوفه السابقون تناقض تماما هذا الطرح.
تدخل رضوان الرمضاني الذي لم تسلم برامجه هو كذلك من موجات الهجوم الساخط و النقد اللاذع، و الذي طالما أثار اللغط كما فعل زميله العلالي، حيث قام بنشر تدوينة على صفحته بالفيسبوك يشجع من خلالها زميله و ينوه بخطوة استضافته لعالم كبير بحجم منصف السلاوي، و قال في التدوينة التي نشرها العلالي على حسابه الإنستغرامي :
لو أن منصف السلاوي كان غيدوز فشي قناة دولية كانوا غادي ينوضوا لينا أصحاب “قتلتوتا بالتفاهة” ويبداو يبارطاجيو ويعطيونا فالدروس، ولكن حيث منصف السلاوي غيدوز فدوزيم مع رشيد العلالي ناضوا كيقلبوا على أي سبة باش يكمّدوا الصدمة ديالهم وغير حشموا يطعنوا فالقيمة العلمية ديال السيد…برافو رشيد العلالي… وتّا راك صدمتي لي البشري هههههوتحية من هاد المنبر للعلما اللي بغاو يدوزو فبرامج فيها غير العلما… كنقشرو الذرات هنا
