على إثر السماح باستئناف الحمامات أنشطتها خلال المرحلة الثانية من مخطط تخفيف الحجر الصحي وذلك يوم الخميس 25 يونيو الجاري، هذا الاستئناف مصحوب بعدد من التدابير والاجراءات الوقائية من قبيل ارتداء الكمامات، واستغلال 50 بالمائة من الطاقة الاستيعابية، وفرض التباعد الاجتماعي.
أعلنت الجامعة الوطنية لجمعيات ارباب و مستغلی الحمامات التقليدية رفضها لقرار فتح الحمامات بالطريقة التي جاء بها مخطط رفع الحجر الصحي، مؤكدة أنه المستحيل تطبيق الشروط الذي فرضتها السلطات بشكل عام داخل الحمامات.
وأكدت جامعة الحمامات، في بلاغ لها تتوفر ” آخر خبر ” على نسخة منه، تشبثها بفتح الحمامات بشكل عادي، وذلك في غياب أي تواصل مع الجامعة من طرف الحكومة والسلطات المحلية حول كيفية تنزيل هذه الشروط والتدابير على أرض الواقع بالنسبة للحمامات
وطالبت جامعة الحمامات، الحكومة بفتح حوار جاد ومسؤول مع الجامعة حول كيفية تنزيل شروط وتدابير فتح الحمامات على أرض الواقع، ومحملة كامل المسؤولية للحكومة فيما ستؤول إليه أوضاع القطاع في حالة تجاهل طلبنا.
وتركت الجامعة الاختيار لأرباب الحمامات في فتح الحمام من عدمه وفق الشروط والتدابير المعلن عنها على أن يتحمل المسؤولية الكاملة لقراره.