أعمدة كهربائية مطروحة أرضا منذ عدة شهور ومنها لأكثر من سنة ، بفعل اصطدام العربات أو لرداءة نوعيتها ، مما يحرم أحياء وشوارع من الإنارة ، ويسبب خطرا على حياة المواطنين ، وتعطي منظرا قبيحا للناظرين . يقول الفاعل المدني والنقابي مصطفى الهيقي في تدوينة له على حائطه الفايبسبوكي. فهل تتدخل الجهة المعنية للضغط على مصالح الماء والكهرباء بالقنيطرة للقيام بمهامها التي تتسلم مقابلها أموالا طائلة من ميزانية الجماعة ؟ ولماذا ليس هناك متابعة ومراقبة لأعمالهم ؟
نموذج أخر للعبث ،عمود كهربائي له أكثر من أسبوع ،أمام مقهى المون بشارع محمد الخامس قبالة محطة طوطال ومحاداة لعمارة سيتي جاردان.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR