Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

قلة النوم لدى الأطفال والمراهقين: آثار صحية ونفسية خطيرة

أخر خبر

يعتبر النوم من أهم عوامل الحفاظ على الصحة العامة، إذ يلعب دوراً أساسياً في تعزيز النمو، وتقوية المناعة، والصحة النفسية. وتشير الدراسات إلى أن نقص النوم مرتبط بمخاطر متعددة، بما في ذلك أمراض القلب لدى البالغين، كما يؤثر على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بشكل مباشر.

يعاني المراهقون بشكل خاص من تأخر بيولوجي طبيعي في توقيت النوم، ما يدفعهم للسهر حتى ساعات متأخرة، خصوصاً في ظل وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة على مدار الساعة. ويمكن أن يؤدي هذا إلى نقص ساعات النوم اليومية، ما يزيد من احتمالية الإصابة بمشكلات عاطفية وسلوكية، مثل القلق، والاكتئاب، والتقلبات المزاجية، والشعور بالوحدة وانخفاض الطاقة والدافع.

تؤثر العادات اليومية غير الصحية أيضاً على جودة النوم، مثل:

الإفراط في تناول الكافيين.

اضطراب أوقات الوجبات.

قلة النشاط البدني.

الضغوط الأكاديمية والعمل الجزئي.

ويشير الخبراء إلى أن الحرمان المزمن من النوم يمكن أن يؤدي إلى مشكلات طويلة الأمد في الصحة النفسية والجسدية، وقد تمتد تأثيراته حتى مرحلة البلوغ إذا لم تتم معالجتها. ويُلاحظ في كثير من الحالات تغير أنماط النوم، حيث يصبح الطفل أو المراهق نائمًا متأخرًا ويصعب إيقاظه في الصباح، ما يؤثر على أدائه الأكاديمي والاجتماعي.

كما تؤثر قلة النوم على السلوك الاجتماعي والإدراك والقدرة على التركيز، وتزيد من مخاطر الحوادث والإرهاق المزمن. ولهذا، يعتبر النوم الكافي ليس رفاهية، بل ضرورة حياتية أساسية للنمو، والتعلم، والحفاظ على الصحة البدنية والنفسية للأطفال والمراهقين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...