مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
احتضنت مدينة malaga الإسبانية، رمز التنوع الثقافي وملتقى الحضارات، يوم الأحد الماضي النسخة الأولى من جوائز “حانوكا” أو “عيد الأنوار”، في احتفال استثنائي يجسد عمق الروابط الإنسانية وقيم التعايش بين الأديان.
الحدث، الذي نظمته فيدرالية الجاليات اليهودية في إسبانيا برئاسة المغربي الأصل دافيد أوباديا شوكرون، لم يكن مجرد مناسبة دينية، بل منصة عالمية لتكريم التسامح. جمع الحفل شخصيات بارزة من الأديان الثلاث، يتقدمهم عمدة ملقة، مندوبة الحكومة الإسبانية، عمدة طوريمولينوس، ونائبة عمدة بين المدينة، إلى جانب ممثل عن القنصلية المغربية في الجزيرة الخضراء وشخصيات دينية وجمعوية من منطقة كوستا ديل سول.
كان الاحتفال مليئًا بالرسائل القوية التي أكدت على قيم التعايش واحترام التنوع. وأشاد الحاضرون بالدور الريادي الذي يلعبه الملك محمد السادس في ترسيخ هذه القيم، معتبرين المغرب نموذجًا عالميًا يحتذى به في التسامح الديني والتعدد الثقافي.
واستحضر المشاركون المبادرات الكبرى التي أطلقها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، مثل إعادة تأهيل التراث اليهودي المغربي وإحياء المعابد والمواقع التاريخية، والتي تُعد خطوات غير مسبوقة لتعزيز الانسجام بين مكونات المجتمع.
في جو من الفخر والتقدير، أكد المتحدثون أن هذا الحدث ليس فقط احتفالًا بعيد الأنوار، بل تجسيدًا عمليًا لقيم الإنسانية المشتركة التي تربط بين الشعوب، مشددين على أن malaga والمغرب يشكلان رمزين عالميين للتعايش السلمي.
هذا الاحتفال الأول من نوعه في إسبانيا فتح بابًا جديدًا للتفكير في أهمية التعاون الثقافي والديني، وأرسل رسالة واضحة بأن التسامح والتعايش هما السبيل لمستقبل أفضل.
