في بادرة إنسانية تعكس روح التضامن المجتمعي، أقدمت مجموعة من الفتيات بمدينة كلميم على توزيع أظرفة مالية على عدد من التلاميذ اليتامى والمحتاجين، تزامنًا مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
المبادرة جاءت لتخفيف الأعباء المادية عن الأسر ومساندة التلاميذ في مواصلة مسارهم الدراسي في ظروف أفضل، وهو ما لقي ترحيبًا واستحسانًا كبيرًا من طرف الساكنة.
هذه الخطوة جسدت قيم التكافل والعطاء، وأبرزت أن المسؤولية الاجتماعية ليست حكرًا على المؤسسات الرسمية، بل يمكن للمبادرات الفردية والجماعية أن تترك بصمة حقيقية في المجتمع.
بهذا العمل النبيل، أكدت فتيات كلميم أن التطوع قادر على غرس الأمل في النفوس، ودعم التلاميذ المحتاجين لمواصلة تعليمهم بطموح وثقة في المستقبل.