مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
حذر مسؤولون فلسطينيون، يوم الخميس، من أن قطاع غزة بات يشكل “أكبر مقبرة جماعية في العالم”، ودعوا المجتمع الدولي لإرسال فرق متخصصة لمساعدة آلاف العائلات في استعادة جثث ذويهم المدفونة تحت الأنقاض بعد الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية.
وقال علاء الدين العكلوك، المتحدث باسم لجنة المفقودين في غزة، خلال مؤتمر صحفي: “هناك نحو 10 آلاف فلسطيني ما زالوا مفقودين تحت الأنقاض، وقد دفنوا تحت منازلهم التي تحولت إلى مقابر جماعية، دون أن تُحفظ لهم كرامتهم الأخيرة“.
وأعربت اللجنة عن استيائها من ما وصفته بـ”تقصير المنظمات الدولية والهيئات الإنسانية” في التعامل مع الأزمة، مشيرةً إلى ازدواجية المعايير بين الضحايا الفلسطينيين والإسرائيليين في استعادة الجثث.
وطالبت اللجنة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتفعيل كافة القنوات السياسية والقانونية واللوجستية للضغط على المجتمع الدولي للتحرك بشأن ملف المفقودين، ودعت إلى إرسال فرق مجهزة بمعدات ثقيلة وتقنيات للكشف عن الجثث، وإجراء فحوص الحمض النووي لتحديد هويات الضحايا ومنع إدراجهم ضمن قائمة “المفقودين مجهولي الهوية“.
من جانبه، أكد إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، أن إسرائيل تمنع دخول المعدات الثقيلة اللازمة لرفع الأنقاض، في مخالفة للبروتوكول الإنساني ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تعمل حماس على انتشال رفات الفلسطينيين بنفسها.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن انتشال نحو 513 جثة لفلسطينيين قتلوا منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في حين بلغت حصيلة القتلى الفلسطينيين نتيجة الحرب 68,875 شخصًا على الأقل، مع إصابة 170,679 آخرين.
وتأتي هذه المناشدات الدولية في وقت تركز فيه إسرائيل جهودها على استعادة رفات أسرى إسرائيليين، فيما لا تزال آلاف الجثث الفلسطينية تحت الأنقاض بلا معالجة.
