Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

عواصف تضرب المغرب: نيلز تخلف ليوناردو ومارتا

آخر خبر

يشهد المغرب هذا الشتاء تعاقبا غير مسبوق للعواصف، فبعد مرور العاصفتين ليوناردو ومارتا، تستعد عاصفة جديدة تحمل اسم نيلز لضرب عدد من مناطق المملكة، خاصة في الشمال، يومي الجمعة 13 والسبت 14 فبراير 2026. ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه عدة مناطق تتعافى من آثار الاضطرابات الجوية السابقة.

وتثير هذه التطورات مخاوف متجددة لدى السكان، لا سيما في الأقاليم الشمالية التي عانت خلال الأسابيع الماضية من تساقطات مطرية غزيرة ورياح قوية تسببت في أضرار مادية وخسائر في الممتلكات، فضلا عن اضطراب حركة السير وتعليق الدراسة في بعض المناطق القروية.

ورغم ما تسببه هذه العواصف من معاناة إنسانية واجتماعية، فإنها تحمل في المقابل بارقة أمل فيما يتعلق بالموارد المائية، إذ ساهمت التساقطات الأخيرة في رفع منسوب السدود وتحسين المخزون المائي، بعد سنوات من الإجهاد المائي والجفاف الذي أثر سلبا على القطاع الفلاحي والتزود بالماء الصالح للشرب.

غير أن تكرار الظواهر الجوية القوية يسلط الضوء مجددا على هشاشة عدد من المناطق أمام التقلبات المناخية، خاصة القرى والمناطق الجبلية التي تعاني ضعف البنيات التحتية وصعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية. كما يطرح تساؤلات حول جاهزية آليات التدخل والاستجابة السريعة لحماية الأرواح وتقليص الخسائر.

وفي ظل التغيرات المناخية التي يشهدها العالم، تبدو الحاجة ملحة إلى تعزيز سياسات التكيف والوقاية، عبر تقوية البنيات التحتية، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، ودعم الفئات الهشة، لضمان قدرة أكبر على الصمود أمام الظواهر المناخية المتطرفة.

ومع اقتراب وصول عاصفة “نيلز”، تترقب الأسر في المناطق المتضررة ما ستحمله الساعات المقبلة، بين أمل في مزيد من الغيث النافع، وخشية من تجدد الخسائر والمعاناة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...