مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
في إطار تفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة وشاملة، عقدت عمالة المضيق الفنيدق يوم الثلاثاء 4 نونبر 2025 اجتماعاً مهماً بمقر جماعة مرتيل، ترأسه باشا المدينة حسن عمراوي السعيدي، بحضور ممثلي السلطات المحلية، وأعضاء المجلس الجماعي، والمصالح الخارجية، والأمن الوطني، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني.
اللقاء خُصص لإطلاق برنامج التنمية الترابية المندمجة (PDTI) في أفق سنة 2035، والذي يجسد الانتقال العملي من المقاربات التقليدية إلى “المقاربة المجالية المندمجة” كما دعا إليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله في خطاب العرش ليوليوز 2025.
ويهدف هذا البرنامج إلى تحقيق العدالة المجالية وتدارك الفوارق التنموية، عبر دمج المشاريع الكبرى للبنية التحتية بالمشاريع الاجتماعية والخدماتية ذات الأثر المباشر على المواطنين.
يشمل البرنامج أشغال إعادة تأهيل أحياء “الديزة” و”الواد”، وتجديد الطرق الرئيسية مثل الطريق الوطنية رقم 16 والطريق الرابطة بين مرتيل وأزلا، إلى جانب إنشاء مواقف للسيارات وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية.
كما تولي الرؤية الجديدة أهمية خاصة للبعد البيئي والاستدامة، من خلال الإدارة الرشيدة للموارد المائية، وتوسيع استعمال المياه المعالجة في سقي المساحات الخضراء، وإنجاز مشاريع الحماية من الفيضانات، فضلاً عن تهيئة الغابات الحضرية مثل لاميدا والفضاء الإيكولوجي للديزة لجعلها متنفساً بيئياً للساكنة.
أما على المستوى الاقتصادي، فتسعى العمالة إلى إطلاق دينامية تنموية متكاملة عبر دعم السياحة المستدامة، وتأهيل كورنيش مرتيل وبرجها التاريخي، وإدماج أنشطة جديدة كـ“الصيد السياحي”، إضافة إلى تطوير التجارة والصناعة المحلية من خلال تأهيل أسواق القرب وإنشاء فضاءات لريادة الأعمال مثل مركز “أنا مقاول”، والمنطقة الاقتصادية الجديدة لمرتيل.
كما يتضمن المشروع اعتماد منظومة المدينة الذكية (VisionSafe City) لضمان بيئة حضرية آمنة وجاذبة للاستثمار.
هذا الاجتماع المتعدد الأطراف يمثل بداية فعلية لتفعيل الرؤية التنموية الجديدة لعمالة المضيق الفنيدق، القائمة على التكامل بين المجالات الحضرية والقروية، وتثمين الخصوصيات المحلية، في انسجام تام مع الاختيارات الاستراتيجية للمملكة المغربية نحو تنمية شاملة .
