مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الفهم الموضوعي أو العقلي و المستوى الثاني هو الفهم الإنسان البين_ذاتي وهنا يجب نحدر نزعة التمركز حول الذات و العرق و المجتمع و استدماج قيم التسامح و ليس قبول الآخر فحسب بل اعتباره و اعتبار ثقافته و هويته و كينونته و كل هذا التنوع الهائل كجزء مني و أنا جزء منه و أنه شرط استمرار الكائن البشري.

“لا صلاح لأمة فسدت منابت اطفالها ،و هذه عبر التاريخ ماثلة لعيان من يريد أن يرى ” كما قال فليكس فارس و منابت الاطفال كما تعلمون يا سادة هم نحن ,فكيف هي منابت الاطفال يا ترى , هل هي ناضجة تتخلل ثربة صالحة و تم تزويجها بالمواد الحيوية و الأسلحة الكافية للدفاع عن النبتة المتفتقة من هذه التربة؟ ’دلك ان الطفل طهر و نيسان ,لأنه تجديد و لعب و عجلة تدور على ذاتها فهو حركة البداية و عقيدة مقدسة ،كما قال نتشه على لسان زرادشت.
اعتقد ان مهما اجتهدنا في الجواب عن كل هذه الأسئلة ، سوف لن نفيها حقها , لكن على ما يبدو أن مدخل أي إصلاح هو التعليم بجميع روافده مع رسم الملامح الرئيسية للمدرسة التي نريدها لابنائنا و الاجيال القادمة.
و من خلال البحث و التقصي وجدنا ظالتنا في فكر بياجيه و خصوصا في كتابه “علم النفس وفن التربية” , فاذا كان بياجيه انتبه سنة 1965 بان العالم لازال يجهل نتائج الثقنيات التربوية و انه-العالم_ في 1965 لا يعلم اكثر مما كان يعلمه سنة 1935 , فاننا نشدد على انه في المغرب لازلنا لا نعلم شيئا عن نتائج التعليم مند قانون التعريب و المغربة , حيث ان جميع برامج الاصلاح التي خاضها لم يتم يوما تقييمها و محاولة تشخيص الخلل مع العلم انها كانت دائما قاصرة و لم تكن شمولية و تستهدف اماد طويلة اي 20 سنة فما فوق .
المهدي المنجرة انتقد هذه النظرة القاصرة و اعتبر ان ما اهم اسباب فشل السياسات التعليمية انها تكون بعمر الحكومات و ليس بعمر الدول و المجتمعات و الشعوب, و الحال اننا نتحدث عندما نتحدث عن الجيل الذي في عمره ثلاث سنوات و سيلتحق بالمدارس الاولية و الذين عمرهم ست سنوات و سيلتحقون بالمدارس الابتدائية لن نتمكن من تقييم تجربتهم الابعد 15 سنة بالنسبة للاوائل و 12 سنة بالنسبة للاخيرين و ذلك في جزء منهم اي الذين لم يكملوا تعليمهم العالي فيما لن تظهر النتائج النهائية الا بعد أزيد من 18 سنة بالنسبة للاوائل و 15 سنة بالنسبة للاخيرين .
المقصود من هذه الارقام هو التذليل على ان اصلاح او استرتيجية لن تكون طويلة المدى فهي محكومة بالفشل كما فشلت جميع التجارب من التعريب الى البنامج الاستعجالي وغيره.
المشكل الثاني الذي يجعل أية خطة الاحية فاشلة , هو عدم اشراك المهنيين و المربين و الاساتذة في اية خطة علما أنهم. المعنيين بها بشكل خاص , و هو مشكل قديم لا نعلم سببه اهو التهميش او الفرملة الذاتية التي تعاني منها هذه الفئة, بحيث أن البيداغوجيا مثلا لم تكن من انتاج المربين الا في النزر القليلو بالثالي يبقى السؤال مطروحا : لماذا لم ينجب هذا الجيش من المربين الذين يشتغلون في العالم اجمع بقدر كبير من الكفاءة و الاخلاص ,نخبة من الباحثين القادرين على ان يجعلوا من البيداغوجيا شعبة علمية و حية في نفس الوقت , عبى غرار كل المواد التطبيقية الاخرى المنتمية الى الفن و العالم معا؟ يتسائل بياجيه في كتابه المذكور اعلاه.
و يجيب بياجيه و عن حق بان مرد ذلك ان المعلم لا يعتبره الآخرون. عموما ،بل و الأدهى من ذلك أنه لا يعتبر نفسه اخصائي من حيث امتلاك التقنيات و الابداع العلمي , و انما هو مجرد مبلغ لمع فة هي في متناول الجميع , و بعبارة اخرى المعلم الجيد يعطي حسب التقدير الشائع ما ينتظره منه اذا امتلك ثقافة عامة أولية و عددا من المواصفات المحفوظة التي تسمح له بترسيخ هذه الثقافة الأولية في اذهان الثلاميذ.
و بالثالي فنحن نوافق بياجيه فيما ذهب له من كون التعليم يطرح ثلاث مشاكل مركزية لا زالت معرفة حلولها بعيدة المنال , و انه لن نصل الى فك شيف اتها دون مساهمة المدرسين و هي ك
1_ما هدف التعليم؟ تركم المعارف النافعة(لكن نافعة بأي معنى؟) ام تعلم كيفية التعلم ؟تعلم الابتكار و إنتاج الجديد في أي ميدان كان و اكتساب المعرفة؟ تعلم المراقبة و التمحيص ام بكل بساطة تعلم الترديد؟
2_ثم ما بعد الاختيارمن بين هذه الاهداف (لكن من طرف من،أو بموافقة من؟) يبقى من اللازم تحديد الفروع (او تفصيل الفروع) الضرورية و الفروع الثانوية الصالحة لبلوغ تلك الاهداف :فروع الثقافة ,فروع الاستدلال و البرهنة, و بصفة أخص فروع الاختبار و التجريب المكونة لذهنية الاكتشاف و المراقبة النشطة ؟( و هي الفروع الغائبة في عدد كبير من البرامج )
3_و بعد اختيار هذه الفروع يبقى من اللازم معرفة قوانين النمو الذهني بالقدر الكافي لايجاد المناهج الأنسب لنمط التكوين التربوي المرغوب فيه
إن بدراسة هذه المشكلات الثلات بشكل منهجي و مفصل سيساعد لا محالة من تقريب الاستشكال التعليمي الى مداركنا و ذلك عبر استخدام واسع لعلوم قد تساعد من بينها علم سيكولوجية الطفل و المراهق و سيكولوجية النمو و كذلك العلوم المتعلق بالشخصية و علم النفس المرضي ,ثم تبني ما يعرف بالمدرشة النشة او التعلم النشيط عبر استعمال الناهج النشطة , دون السقوط في تسيج المفاهيم , حيث انه ليس بالضرورة ان يعطى لها مفهوم الاعمال اليدوية بل يبقى هذا الجانب جزء اساسي ينظاف اليه التكوين الاجتماعي ’ لان التنسيقات بين الافراد تشكل صيرورة دائمة,مادامت جميع عمليات الفرد مجتمعية , و مادام التعاون يتضمن بالمعنى الدقيق جعل عمليات الاشخاص مشتركة و جماعية.
و ما دمنا نتحدث عن مدرسة المستقبل فإن مناقشة تربية المستقبل لادغار موران تفرض نفسها عبر استخلاص أهم الدروس و التي أثارتنا بشكل خاص.
حيث انه أشترط سبعة معارف ضرورية و هي:
معرفة الخطأ و الوهم حيث أسماهما أنواع العمى المعرفي ,حيث أنه لا يمكن اعتبار المعرفة أداة جاهزة دون فحص طبيعتها و بالثالي من الضروري ان نقوم في قلب التعليم بادماج و تطوير دراسة الخصائص الدماغية و الذهنية و الثقافية للمعارف الانسانية , اظافة لمساراتها و انماطها و تدابيرها النفسية و الثقافية المسؤولة ,في احد وجوهها ,عن نزوعها الى الخطا و الوهم و اذ انه على التربية ان تبين انه لا وجود لمعرفة , مهما كان مستواها ,في مناى عن الوهم و حيث ان جميع الاشاراتو الادراكات فهي ترجمات و اعادة بناء للعالم و و بالثالي فهي ليست بالضرورة مرآة للعالم الخارجي.
ثم هناك ما اسماه مبادئ من اجل معر فة ملائمة تتوفر فيها شروط الملائمة من خلال موضعة المعرف و المعطيات داخل سياقها لكي يكون لها معنى.فكل كلمة تحتاج و لكي يكون لها معنى ,إلى النص الذي هو سياقها الخاص , حيث يقول كلود باستيان الى ان التطور المعرفي لم ينتج أبدا مزيدا من التجريد بقدر م اتجه نحو مزيد من موضعة المعارف داخل سياقاتها.
ثم المسالة الثانية تتعلق بعلاقة الكل بالاجزاء ,حيث يشتمل الكل على خصائص لا نجدها في الاجزاء المعزولة ,حيث ان العالم كما يحتوينا نحن ايظا نحتويه و ان كل خلية متفردة و كل فرد بعينه يحملان بشكل هولوغرامي مجموع الكل ,اذ يعتبر الفرد جزءا من الكل ’ كما يعتبر في نفس الوقت الكل جزءا من الفرد.
المسألة الثالثة تتعلق بتعدد الأبعاد حيث تعتبر الوحدات المركبة مثل الكائن البشري او المجتمع وحدات متعددة الابعاد : فالكائن البشري هو في نفس الآن كائن بيولوجي و نفسي و اجتماعي و وجداني و عقلاني .و يضم المجتمع ابعادا تاريخية و اقتصادية و سوسيولوجية و دينية و على المعرفة ان تعترف بهدا التعدد في الابعاد و ان تدمج معطياته.
المسالة الرابعة تشير الى ما أسماهاغار مورغان بالمركب ,حيث انه يوجد مركب حيثما تم وصل مختلف عناصر الكل و هو بذلك تلك العلاقة بين الوحدة و التعدد ’ لذلك فعلى التربية ان تطور مهارة عامة قادرة على استثمار السياق بطريقة متعددة الابعاد و على استثمار السياق الشمولي.
و في هذا الاطار يجب التنبيه أن التخصص المفرط في التعليم طما تتبناه المدرسة اللاتينية يجعل كل فروع التعليم عبارة عن جزر ,حيث يلاحظ مثلا ان الاقتصاد و هو العلم الاكثر تطورا من الناحية الرياضية هو الاكثر تخلفا من الجوانب الاجتماعية و الانسانية لانه انفصل تماما عن سياقاته الانسانية و الاجتماعية و التاريخية و السياسية و البيئية المرتبطة بالانشطة الاقتصادية ’ معنى ذلك ان فصل ما يصطلح عليها بالعلوم الحقة عن كل ماهو انساني جعلها تلغي السياق و لا تولي اهتمام للشموليات و المركبات ’ حيث انه سبق و اتفقنا على ان الانسان متعدد الابعاد و ان هده الابعاد متداخلة و لا تعترف بالفواصل و الحدود كما حددناها في مناهجنا و طرق تعلمنا للعلوم فالبيولوجي يتداخل بالنفسي و السوسيولوجي, و الاقتصاد يتداخل بالسوسيواقتصادي والاجتماعي و الثقافي و الصحي ان يتم فتح العلوم على بعضها فالقانون مثلا وجد من اجل تنظيم العلاقات الاجتماعية و الانسانية و بتدريسه داخل اسوار كلية الحقوق التي تعرف القاعدة القانونية انها مجردة و عامة و ملزمة تكون اخطات البعدين الانساني و الاجتماعي و اصبحت عبارة عن قواعد باردة و منعزلة ’ و هذا الامر نعتبره من اهم اسباب فشل كليات الحقوق من الارتقاق بالقانون من مجرد قواعد قانونية تنتج قواعد قانونية اخرى اي انها في نهاية المطاف القانون يمتح من نفسه لصياغة قواعد جديدة أي أنه في حالة انغلاق الى علم يستجيب لشروط العلوم من حيث وضها تحت التجربة و الاختبار و الاستنباط والانطلاق من معطيات للوصول الى نتائج قابلة للقياس.
المسالة الخامسة تتعلق بتعليم الشرط الانساني و ان هذه المحنة التي يمر منها العالم و المتمثة في انتشار وباء ابتدأ. في الصين كنقطة بعيدة جدا في المتخيل الجمعي لمجتمعنا , و التي لم يعرها العالم غير الصيني أية أهمية تذكر باستثناء خبر تتناقلة وكالات الاخبار ,كيف زار العالم بسرعة فائقة و بث الرعب في اكبر الدول و اقواها , و كيف حريق وقع في استراليا صيف خريف هذا العام و كيف اثر على المناخ لكوكب الأرض و تسبب في فيضانات في هذا الجزء من العالم و جفاف في الجزء الاخر ’ اي كيف انتقلنا فجاة الى الظواهر الطبيعية الاكثر تطرفا وقبله حريق الامازون و كوارث التسربات النووية و غيها و هي المخاطر التي يمكن التامل فيها و ربطها بهذا الوباء سواء كانفلات طبيعي او مصطنع لاراحة الكرة الارضية و جعلها في وضعية بوزpause , أقول كل مايقع الآن من أن الكارثة التي تقع في أبعد نقطة في الارض و كيف يمكن ان يتاثر بها الانسان الكامن في النقطة الابعد من العالم ’ يجعلنا نعيد النظر في هذا الشرط كاهم شرط يجب ان تتبناه تربية المستقبل, بخلاف ما برز في السنين الاخيرة من عودة القوميات و الثقافة القومية و كيف انبعثت من جديد من رمادها بعدما خلنا انها دفنت لغير رجعة بعد وفاة كينيدي سنة 1963 و تولي نائبه الحكم الرئيس جونسون و الذي انتصرعلى الحركة القومية التي نشطت بالولايات المتحدة قبل كينيدي و خلاله كبديل حكم و ثقافة , فمعلوم للجميع ان وجه الولايات المتحدة قبل 1963 ليسهو نفسه بعد هذه السنة التي كانت مفصلية بل ان البعض اعتبرها الاهم في تاريخ امريكا حيث امنت امريكا او الطبقة الحاكمة انداك و العالم بالبعد و الشرط الانساني و هو شرط يتكون من شروط فرعية من قبيل الشرط الكوني و الشرط الفيزيائي ثم الشرط الارضي , و ذلك من خلال استثمار الثنائيات و ابدية ا لتناقضات و اعتبار ان وحدة العنصر البشري من خلال تنوعه ضمانة لاستمراريته .
واعتقد ان هذا المعطى يستحق الوقوف عنده قليلا فعلى التربية ان ترسخ فكرة وحدة التنوع البشري دون ضرب فكرة التنوع الدي يطبعه ,حيث توجد وحدة اسانية بقدر ما يوجد تنوع انساني بحيث هناك تنوع بيولوجي في قلب الوحدة الانسانية الشيء الدي كان من مخططات النظام الليبرالي الغاءه بيث يتنمط جميع البشر على وجه الكرة الارضية بنمط واحد يلغي التمايزات البيولوجية و النفسيو و الاجتماعية و الثقافية
المسالة السادسة تتجلى في مواجهة اللايقينيات ,حيث ساد في السابق يقين بحتمية التاريخ البشري لكن توضحت نبوءات بعض المفكرين باستحالة التنبؤ بالمستقبل الدي يبقى مفتوحا على جميع الاحتمالات .بالتاكيد هناك محددات اقتصادية و سوسيولوجية لكن ليس لها علاقة تابثة بالتاريخ و يقينية بالطوارئ و المصادفات المتعددة و التي قد تعمل على تحويل مجرى التاريخ ,و كما كنا نكرر دائما ان التاريخ كما المستقبل لا يسير بشكل خطي او حتمي بل ان المستقبل مفتوح و تحدده ثقافتنا وفهمنا و ما نحن سائرون فيه, و ان العالم بما كان سائر فيه قبل كرونا كان ينبؤ بنهاية العالم بهده الطريقة او بتلك بهدا السبب او بداك , فعالم النصف الثاني من القرن العشرين و خصوصا عالم بداية الالفية انتج اسباب هلاكه و فقد البوصلة و بدا يخبط خبط عشواء , فكان على البشرية ان تقدم تضحيات من اجل اعادة ترتيب افكارنا و دورة الحياة , حيث ان السرعة التي أصبح يسير بها العالم و من ضمنه الدول الثالثية لا يمكن تكهنها على الاطلاق و بدا العالم يجري نحو النهاية , و لنا في التاريخ احداث قد نقف عندها طويلا او نمر عليها مر الكرام لكنها توضح ان التاريخ ليس حتميا و ان صدفا غيرت تاريخ البشرية ,و الا بمادا نفسر ما نعيشه الان من تغيير شامل لنمط حياتنا و طريقة تفكيرنا و علاقاتنا و كل مناحي الحياة و كان عالم قبل كرونا طوي الى غير رجعة بفعل فيروس مجهري او هكدا قيل لنا ,و منه نستخلص ان قاعدة اساسية يجب ادماجها في طرق التعلف و هي لايقينية المعرفة التي يتسلل لها الوهم و ان من اجوار و وظائف مرسة المستقبل ان تراقب المعرفة و تحميها من تسرب الاوهام و الخطا
المسالة الأخيرة تهتم بالفهم هذا الأخير الذي نميز فيه مستويان حسب ادغار :الفهم الموضوعي أو العقلي و المستوى الثاني هو الفهم الإنسان البين_ذاتي وهنا يجب نحدر نزعة التمركز حول الذات و العرق و المجتمع و استدماج قيم التسامح و ليس قبول الآخر فحسب بل اعتباره و اعتبار ثقافته و هويته و كينونته و كل هذا التنوع الهائل كجزء مني و أنا جزء منه و أنه شرط استمرار الكائن البشري.
هدا الكائن البشري الذي يجب أن يتطور في أفق التفوق على نفسه كما قال نتشه على لسان زرادشت و الذي قال أيضا ان التنين هو كلمة”يجب عليك” و عقل الأسد يريد ان ينطق بكلمة اريد ان كلمة الواجب تترصد الأسد على الطريق تنينا يدرع بالاف الاصداف و على كل قطعة منها تتوهج باحرف مدهبة كلمة يجب عليك…ايها الاخوة ,ان العمل الدي تحتاجون فيه الى الاسد انما هو تحرير انفسكم و الوقوف ببطولة الامتناع في وحه كل شيء حتى في وجه الواجب ,دلك ايها الاخوة هو العمل الذي تحتاجون الى الأسد للقيام به , فالتعلم لا يجب أن يندر بالموتوو لا أن يكون مخدوعا بالعالم الثاني بل مهمته تنحصر في صناعة اجيال تتفوق علينا و ان لا تنتظر هده الاجيال_كما فعلنا نحن_ من يخلصها و تبقى في حالة استكانة و ان كان لابد من قيادة فلتكن مسنودة برفاق مبدعين لا جثثا و قطعانا …..إن المبدع يطلب رفاقا له بين من يعرفون ان يشحدوا مناجلهم ’ و سوف يدعوهم الناس هدامين و مستهزءين بالخير و الشر غير انهم يكونون هم الحصادين و المحتفلين بالعيد / يقول زرادشت و العهدة على نتشه
