عامل إقليم سيدي سليمان يشرف شخصيا على إجلاء الأسر المتضررة.
شارك
متابعة / عبد الله بلعجل
في إطار الاستمرارية في التعبئة لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها إقليم سيدي سليمان، يواصل السيد إدريس روبيو، عامل صاحب الجلالة على الإقليم، إشرافه الميداني المباشر على عمليات إجلاء وإيواء الأسر المتضررة من الفيضانات، في تجسيد واضح لحرصه على حماية الأرواح وضمان كرامة المواطنين.
وقد جاءت هذه التدخلات المتواصلة عقب الارتفاع الكبير في منسوب نهري سبو وورعة، والذي تسبب في فيضانات اجتاحت عددا من الدواوير والأراضي الفلاحية، مخلفة خسائر مادية وانعكاسات اجتماعية على الساكنة. وعلى إثر ذلك،تم التدخل الفورية لنقل الأسر المهددة إلى مراكز الإيواء المهيأة، ضمانا لسلامتهم.
وتعرف هذه العملية استمرارية في تعبئة مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية ومصالح أمنية وعسكرية ووقاية مدنية، في إطار تنسيق محكم يهدف إلى ضمان نجاعة التدخلات الميدانية وحماية المواطنين من المخاطر المحتملة.
وقد خلفت هذه التعبئة المتواصلة ارتياحا كبيرا لدى الأسر المعنية وساكنة المناطق المتضررة، حيث عكست القرب الميداني لعامل صاحب الجلالة، ومتابعته الدقيقة لتطورات الوضع، وحرصه على التدخل السريع والفعال كلما دعت الضرورة إلى ذلك.