مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
طنجة/آخر خبر
أفادت مصادر مطلعة أن عدة مؤسسات منتخبة بمدينة طنجة شرعت في دراسة اتفاقية صادرة عن وزارة الداخلية لإحداث مستشفى جديد ومتخصص في الأمراض العقلية، في ظل الوضعية المتدهورة لمستشفى الرازي، والتي وصفها مهنيون بـ«كارثية» ولا تتناسب مع مكانة المدينة كقطب حضري واقتصادي مهم.
وأوضحت المصادر أن إخراج المستشفى الجديد إلى الوجود مرتبط بالانتهاء من توقيع جميع الاتفاقيات والحصول على الوعاء العقاري، في ظل تراجع كبير في الخدمات المقدمة بمستشفى الرازي، الذي أصبح وفق المصادر «بؤرة سوداء» لتفشي الإجرام وحوادث خطيرة هزت المدينة خلال السنوات الماضية.
وفي سياق متصل، أكدت المصادر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قررت استبعاد محمد حسون، مدير مستشفى الرازي الحالي، من تجديد ولايته بعد انتهاء مدته، بسبب تقارير سلبية حول تدبيره للمستشفى على مدى أكثر من عشر سنوات، رغم عدم تقدم أي مرشح آخر لشغل المنصب.
ويشير التقرير إلى أن المستشفى يعاني من نقص الأسرة، ضعف الحراسة، غياب بعض الأدوية، وتسجيل حالات انتحار وفرار لعدد من المرضى، إلى جانب جرائم ارتكبها أشخاص كانوا بحاجة إلى متابعة نفسية وعلاج بمستشفى الرازي. كما كشفت التقارير الرسمية عن غياب خطط لتوسيع المستشفى، على الرغم من كونه المؤسسة الصحية الوحيدة في شمال المغرب لاستقبال المئات من المرضى النفسيين والمدمنين.
وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن مشروع المستشفى الجديد يأتي في إطار مواجهة انتشار المشردين والمدمنين، مع الإشارة إلى أن المستشفى الحالي خارج نطاق إعادة التأهيل من قبل الوزارة، باستثناء تدخلات محدودة نفذتها جماعة طنجة وفق تعليمات وزارة الداخلية لإعادة تأهيل بعض الأجنحة.
هذا المشروع الصحي الجديد يعكس الحاجة الملحة إلى إصلاح المنظومة النفسية بالمدينة وتأهيل بنية تحتية متخصصة لحماية المرضى وضمان جودة الخدمات الطبية في مجال الأمراض العقلية.
