Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

طقوس جنائزية لمواطنين يحملون نعشا رمزيا على متن عربة جابت شوارع سيدي يحي الغرب

  طفولة قضمت الجرذان آذانهاوأصابعها

عشرات المواطنين والمواطنات  ، تظاهروا يوم  الإثنين  2 شتنبر،بمدينة سيدي يحيى الغرب في مسيرة شعبية لمؤازرة ضحايا الحريق المهول الذي أتى على 16 براكة بدوار الشانطي .

وندد المتظاهرون بالوضعية المزرية التي يعاني منها سكان هذا الحي الصفيحي الذي لا يتذكره المنتخبون إلا أيام الإنتخابات ،حيث يعتبر دوار الشانطي خزانا انتخابيا مهما بالنسبة لهؤلاء المنتخبين .
سكان سيدي يحيى الغرب يشيعون جنازة لمسؤلي الإقليم والمدينة ويؤازرون ضحايا حريق دوار الشانطي.
ووجه المحتجون الأصابع الاتهام لعامل سيدي سليمان، ورئيس المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب ،وباشا المدينة ،الذين وعدوهم بإيجاد حلول لمشاكلهم لكن دون جدوى ، حاملين  نعشا رمزيا على متن عربة جابت شوارع المدينة .

 و رافقت هذه الجنازة الرمزية طقوس جنائزية ، تلميحا الى الموت
ووقف المحتجون أمام بلدية المدينة وباشويتها،واستمع الحضور لكلمة معبرة تلتها فتاة قاطنة بحي صفيحي، انتقدت سلبية المسؤولين الغائبين،الذين ينعمون في عيش رغيد وأبناءهم في مخيمات مصنفة ،من تركيا إلى أجمل شواطئ المملكة ،وتأسفت لحال  وضعية الأطفال بمدينة القبور المنسية ،الذين قضمت الجرذان آذانهم وأصابعهم.

   

 

                 سلبية  باشا سيدي يحي الغرب

 

باشا سيدي يحي الغرب لم يستطع التأسيس لعلاقات الثقة مع المواطنين والمواطنات ،فقد لوحظ عجزه وسلبيته في التعاطي مع مطالب الناس .

قد تعوزه الامكانيات ،وقد يكون موضوع القضاء على السكن الصفيحي أكثر من اختصاصاته، لكن باب الحوار والانصات، واحترام السكان ومطالبهم المشروعة أمر مطلوب.وينسجم مع الشعارات المرفوعة حول المفهوم الجديد للسلطة.

ربما بسبب ذلك يوجد سوء الفهم مابين عامل اقليم سيدي سليمان، وباشا سيدي يحي الغرب ،حيت لوحظ ذلك بشكل جلي ،خلال الاجتماع مع ممثلي السكان بمقر العمالة،قبل أن يتصالحا.

 


 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...