مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
تصطدم مساعي وقف إطلاق النار في غزة، القائمة على مقترح هدنة لمدة 60 يوماً وافقت عليه «حماس»، بعقبات إسرائيلية جديدة، بعدما شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على شروط وصفها مراقبون بـ«التعجيزية»، أبرزها نزع سلاح الحركة وإطلاق سراح جميع الرهائن دفعة واحدة.
هذه الشروط، التي تأتي بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة لأول مرة عن مجاعة في غزة، تضع الوسطاء المصريين والقطريين في موقف حرج، وتُعقد فرص التوصل إلى اتفاق، رغم الضغوط الدولية المتزايدة على إسرائيل.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس هدد عبر منصة «إكس» بأن «أبواب الجحيم» ستُفتح على «حماس» إذا لم تقبل بشروط تل أبيب، بينما كشف نتنياهو، خلال جولة ميدانية، عن مصادقته على خطة عسكرية للسيطرة على مدينة غزة، مؤكداً أن أي اتفاق لن يتم إلا «بشروط إسرائيل».
في المقابل، رحبت «حماس» بالمقترح الجزئي الذي ينص على الإفراج عن 10 رهائن و18 جثماناً خلال المرحلة الأولى، لكن إسرائيل تُصر على صفقة شاملة تُنفذ فوراً، الأمر الذي يهدد بانهيار المبادرة.
مصر أعربت عن «استهجانها الشديد» لتصعيد إسرائيل، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية يُفشل جهود التهدئة، بينما جدد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي التأكيد على موقف بلاده الرافض لاستمرار الحرب خلال لقائه نظيره الياباني على هامش قمة «تيكاد 9».
ويرى خبراء أن نتنياهو يسعى لإدارة المفاوضات «تحت النار» لإظهار نفسه بمظهر المنتصر، غير عابئ بتداعيات إنسانية خطيرة. تقرير أممي حديث أكد أن نصف مليون فلسطيني يعيشون وضعاً «كارثياً»، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة 148 شخصاً بسبب سوء التغذية منذ مطلع العام.
وفي حين رفضت إسرائيل والولايات المتحدة نتائج التقرير، اعتبر محللون أن إعلان المجاعة يشكل نقطة تحول تضغط على تل أبيب للقبول بهدنة ولو جزئية، غير أن غياب ضغط أميركي فعّال قد يُبقي فرص التصعيد أكبر من فرص التهدئة
