Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

سعاد شيخي: عودة مرتقبة تهز أروقة السياسة الريفية؟

آخر خبر

في الآونة الأخيرة، تتردد في بعض الأوساط السياسية أنباء عن عودة قوية للبرلمانية سعاد شيخي إلى المشهد السياسي، حيث تشير هذه التقارير إلى إمكانية انخراطها مجدداً في العمل السياسي الفاعل والمباشر. هذه الأنباء تثير ترقبًا واسعًا في أوساط المهتمين بالشأن المحلي في منطقة الريف، الذين يتذكرون جيداً مسيرة هذه الشخصية البارزة التي تعتبر أول برلمانية مثلت المنطقة في قبة البرلمان. فمن هي سعاد شيخي، وما هي أبرز محطات مسيرتها التي تجعل عودتها المحتملة محط اهتمام؟

تعتبر سعاد شيخي واحدة من أبرز الوجوه السياسية التي مثّلت مدينة الحسيمة ومنطقة الريف في قبة البرلمان المغربي. فقد حققت شيخي إنجازاً تاريخياً باعتبارها أول برلمانية تمثل منطقة الريف بالبرلمان خلال الولاية التشريعية 2011-2016، وهي خطوة شكلت إضافة نوعية للمشهد السياسي المغربي.

ولدت سعاد شيخي في الحسيمة، ونشأت في بيئة ريفية معروفة بخصوصيتها الثقافية والنضالية. لم تقتصر مشاركتها السياسية على البرلمان، بل كانت أيضًا مستشارة جماعية عن حزب العدالة والتنمية، مما يعكس اهتمامها العميق بالشأن المحلي والتنمية على مستوى المدينة والإقليم.

خلال مسيرتها البرلمانية، أثارت سعاد شيخي عدة قضايا مهمة تتعلق بالريف. من أبرز مواقفها، تمسكها بمقترح إحداث “جهة الريف الوسط”، حيث اعتبرت أن ضم إقليم الحسيمة إلى جهة الشرق تقسيم غير منصف وسيهمش الإقليم اقتصاديًا وتنمويًا. ودعت إلى فتح نقاش حول هذا التقسيم، مؤكدة على ضرورة الأخذ بالاعتبار البعد السياسي والاقتصادي والانسجام المحلي.

كما كان لها مواقف واضحة خلال “حراك الريف”، حيث انتقدت المقاربة الأمنية في التعامل مع الوضع، وحذّرت من أنها قد تجر المنطقة والبلاد إلى المجهول. ودعت إلى الإفراج عن المعتقلين وفتح حوار جاد مع نشطاء الحراك، معتبرة أن استجابة الدولة للمطالب البسيطة ستزيدها قوة واستقرارًا.

بعد انتهاء ولايتها البرلمانية، استمرت سعاد شيخي في التعبير عن آرائها ومواقفها بشأن قضايا الحسيمة، منتقدةً تراجع المدينة اقتصاديًا وتنمويًا رغم المشاريع المخصصة لها، ومسلطة الضوء على فشل البرامج الفلاحية وقطاع الصيد البحري. لقد تركت شيخي بصمة واضحة في المشهد السياسي، ليس فقط بكونها أول برلمانية ريفية، بل أيضاً بمواقفها الجريئة ودفاعها المستمر عن قضايا منطقتها، وهو ما يجعل أنباء عودتها تثير حماسًا وتساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه في المرحلة القادمة.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...