مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
تعيش ساكنة دوار البيرات بمدينة الخضراء، التابعة لعمالة إقليم النواصر، أوضاعًا مأساوية بعد هدم منازلهم بشكل مفاجئ، مما أدى إلى تشريد عشرات الأسر التي كانت تعتمد على هذه البيوت كمأوى وحيد لها. وبينما تتفاقم معاناتهم يومًا بعد يوم، يرفع المتضررون نداءهم إلى الملك محمد السادس، أملًا في تدخل ملكي يعيد لهم الاستقرار والسكن اللائق.
وبحسب شهادات بعض السكان، فإن عمليات الهدم تمت دون سابق إنذار، تاركة وراءها أسرًا تعاني من أوضاع إنسانية صعبة، في غياب أي بدائل سكنية تضمن لهم الحد الأدنى من العيش الكريم. ورغم الوعود التي تلقوها سابقًا حول إيجاد حلول سكنية، إلا أن العديد منهم وجدوا أنفسهم دون مأوى، وسط تجاهل الجهات المسؤولة لمعاناتهم.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المتضررين عن إحساسهم بالغبن والإقصاء، مطالبين بتفعيل حلول عاجلة تراعي حقوقهم في السكن، وفق ما يكفله الدستور والتوجيهات الملكية التي تؤكد على ضرورة ضمان العيش الكريم للمواطنين. كما أكدوا أن الأمل معقود على الملك، الذي عُرف دائمًا بقربه من قضايا الشعب، من أجل التدخل السريع لإنصافهم وتمكينهم من سكن يضمن لهم ولأطفالهم حياة مستقرة.
ويؤكد المتضررون أن الأزمة لا تقتصر فقط على فقدان المنازل، بل تتجاوز ذلك إلى مشاكل اجتماعية واقتصادية باتت تهدد استقرارهم. ومن هنا، تتجه الأنظار إلى السلطات المحلية والجهات المعنية لاتخاذ إجراءات ملموسة تنهي معاناة هؤلاء المواطنين، وفق رؤية تضمن العدالة الاجتماعية وتُجنب الفئات الهشة مزيدًا من المعاناة.
وتبقى آمال ساكنة دوار البيرات معلقة على استجابة ملكية سريعة تعيد لهم الأمل في مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.
