Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

دوار بن شرو: مأزق صحي بين نقص الموارد وأمل التغيير

بني ملال /آخر خبر 

في قلب العالم القروي بإقليم بني ملال، يكاد المستوصف المحلي بدوار بن شرو يتحول إلى شاهد صامت على هشاشة البنية الصحية في المناطق النائية. ممرضة واحدة فقط تعمل على خدمة المئات، والنساء الحوامل يترددن على المستوصف وسط شعور بالحرج والخوف من نقص الخصوصية، بينما سيارة إسعاف غائبة، تجعل كل حالة طارئة تحديًا حقيقيًا يواجه السكان.

المأساة لا تقف عند حدود نقص الموارد البشرية، بل تمتد إلى عمق التجهيزات الأساسية، حيث يحتاج المريض إلى رحلات طويلة بحثًا عن رعاية آمنة، والساكنة ترى حياتها اليومية معلقة بين حاجتها للرعاية والخطر الداهم الذي يهددها عند أي تأخير.

في هذا الواقع، تصعد أصوات السكان والفاعلين المحليين، مثل جواد حمىري، لتسليط الضوء على مأزق العدالة المجالية في الصحة، حيث يصبح الحق في العلاج البسيط مطلبًا يستوجب عريضة موقعة من عشرات المواطنين. الرسالة واضحة: دون ممرضة إضافية وسيارة إسعاف مجهزة، سيظل المستوصف نقطة ضعف لا نقطة أمان، وستستمر المعاناة اليومية كحقيقة لا يمكن تجاوزها.

الاستجابة لهذه المطالب ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على حياة السكان، وضمان تدخل سريع في الحالات الطارئة، ومنع أي تداعيات كارثية محتملة. دوار بن شرو اليوم بحاجة إلى رؤية شاملة، خطة مستدامة، واستثمار حقيقي في بنيته الصحية، ليصبح المستوصف قلبًا نابضًا بالأمل بدل أن يكون صرخة استغاثة مكتومة في صمت العالم القروي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...