تتزايد وتيرة حوادث السير بشكل مقلق داخل المدار الحضري لمدينة طنجة، حيث سجلت الأيام الأخيرة سلسلة من الحوادث المميتة التي أثارت استياء واسعاً في صفوف المواطنين. آخر هذه المآسي كان حادثاً مروعاً أودى بحياة سيدتين، إحداهما كانت حاملاً، بشارع مولاي رشيد.
التفاعل الغاضب على منصات التواصل الاجتماعي لم يتأخر، حيث عبر عدد من النشطاء عن قلقهم مما وصفوه بـ”نزيف الطرق”، مطالبين بضرورة اتخاذ تدابير صارمة للحد من هذه الكوارث المتكررة.
ووفق تعليقات المتابعين، تعود أغلب هذه الحوادث إلى التهور المتمثل في السياقة بسرعة مفرطة وعدم احترام قوانين السير. وقد دعا كثيرون إلى تعزيز الرقابة المرورية وتطبيق عقوبات زجرية على المخالفين.
من جهة أخرى، شدد البعض على أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من تحسين منظومة امتحانات الحصول على رخص القيادة، معتبرين أن محاربة الغش والوساطة في منح هذه الرخص سيكون له أثر مباشر في تحسين السلامة الطرقية.
تظل الأرواح التي تُزهق على الطرقات شاهداً مؤلماً على أزمة تتطلب حلولاً جذرية ومستدامة.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR