مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أثار الإعلامي والمحلل الرياضي الجزائري المعروف حفيظ الدراجي جدلا واسعا في الأوساط الرياضية الإفريقية والعربية، عقب تحليله لمباراة المنتخب الجزائري ونظيره النيجيري، حيث عبر عن موقف لافت اعتبر فيه أن الخاسر الحقيقي ليس المنتخب الجزائري، بل بطولة كأس الأمم الإفريقية التي ستقام بالمغرب.
وجاء تصريح الدراجي في سياق تحليله الفني لأداء “محاربي الصحراء”، مؤكدا أن المنتخب الجزائري قدم مستوى تنافسيا يعكس مكانته القارية، رغم الإقصاء أو النتيجة التي لم تكن في صالحه. وأوضح أن المنتخب أظهر شخصية قوية، وانضباطا تكتيكيا، وروحا قتالية عالية، ما يجعله – حسب رأيه – من بين أقوى المنتخبات الإفريقية القادرة على إعطاء الإضافة لأي بطولة قارية.
وأضاف الدراجي أن غياب الجزائر عن كأس إفريقيا للأمم المقبلة بالمغرب يشكل خسارة فنية وتسويقية للبطولة، نظرا لما يمثله المنتخب الجزائري من ثقل تاريخي وجماهيري، ومن قيمة كروية راكمها عبر تتويجاته القارية ومشاركاته المشرفة في المنافسات الدولية.
وأشار المحلل الجزائري إلى أن كرة القدم لا تختزل في نتيجة مباراة واحدة، معتبرا أن تقييم المنتخبات يجب أن يتم بناء على الأداء العام، وتطور المنظومة، ونوعية اللاعبين، وليس فقط على لحظات عابرة أو تفاصيل صغيرة قد تحسم المواجهات في اتجاه أو آخر.
كما شدد الدراجي على أن المنتخب الجزائري يضم جيلا من اللاعبين القادرين على العودة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن الإقصاء لا يلغي القيمة الفنية ولا التاريخية لمنتخب اعتاد الحضور القوي في المواعيد الكبرى.
وختم حفيظ الدراجي تحليله بالتأكيد على أن كرة القدم الإفريقية تحتاج إلى منتخبات كبيرة من حجم الجزائر ونيجيريا والمغرب ومصر والسنغال، لما تضفيه من تنافسية عالية ومستوى فني يرفع من قيمة البطولة قاريا ودوليا، معتبرا أن غياب أي منتخب كبير يظل خسارة للبطولة أكثر مما هو خسارة للمنتخب ذاته.
وقد لقيت تصريحات الدراجي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد يرى فيها قراءة واقعية ومنصفة، وبين منتقد يعتبرها تعبيرا عن خيبة أمل رياضية، ما يعكس حجم الاهتمام والمتابعة التي تحظى بها الكرة الإفريقية ومنتخباتها الكبرى.
