مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
عاشت مدينة طنجة أسبوعًا غير عادي، حيث اندلعت عدة حرائق في مناطق متفرقة، متسببة في خسائر مادية كبيرة وحالة من القلق بين السكان. ورغم التدخلات السريعة لفرق الإطفاء، إلا أن تكرار هذه الحوادث في فترة قصيرة يثير تساؤلات حول مسبباتها وإجراءات الوقاية المعتمدة.
أولى هذه الحوادث وقعت يوم الاثنين 17 فبراير، عندما احترقت سيارة مخصصة لنقل العمال في شارع مولاي علي شريف، حيث شبت النيران فجأة وأتت على المركبة بالكامل، دون تسجيل أي إصابات. وبعد يومين فقط، اندلع حريق هائل في مصنع للأحذية البلاستيكية بالمنطقة الصناعية المجد، مما استدعى استنفارًا واسعًا للوقاية المدنية، التي واجهت صعوبة في السيطرة على ألسنة اللهب بسبب طبيعة المواد القابلة للاشتعال داخل المصنع.
وفي تصعيد آخر، شهد سوق القرب بني مكادة، يوم السبت 22 فبراير، حريقًا عنيفًا أدى إلى تدمير عدد كبير من المحلات التجارية، متسببًا في خسائر مالية ضخمة. وأفادت مصادر محلية بأن أحد أفراد القوات المساعدة أصيب بحروق أثناء مشاركته في جهود الإطفاء، بينما بقيت أسباب الحادث غامضة.
أما أكثر الوقائع إثارة للدهشة، فقد وقعت يوم الأحد 23 فبراير، عندما شبت النيران في سيارة إسعاف تقل سيدة حامل وزوجها خلال توجههما إلى أحد مستشفيات المدينة. بفضل سرعة التصرف، نجا الركاب دون إصابات، بينما التهمت النيران المركبة بالكامل، ليُفتح تحقيق في ملابسات الحادث.
تكرار هذه الحرائق في فترة زمنية قصيرة يفتح الباب أمام تساؤلات حقيقية حول معايير السلامة وظروف الحماية داخل المدينة، بينما تتواصل جهود الوقاية المدنية في محاولة للحد من تداعيات هذه الحوادث المتلاحقة.
