جامعة محمد السادس ومدينة الملك عبد العزيز تتعاونان لإطلاق مشاريع بحثية مبتكرة في قطاع التعدين
شارك
آخر خبر
وقعت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالمغرب وجامعة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية، أول أمس الثلاثاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز البحث والتطوير في قطاع التعدين والمعادن، وذلك على هامش النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي بالرياض (13–15 يناير 2026).
وترمي الاتفاقية إلى فتح آفاق تعاون واسعة في مجالات عدة، تشمل علم الجيولوجيا، والاستكشاف المعدني، واستغلال المناجم، ومعالجة المعادن، والإدارة البيئية للمواقع التعدينية، مع التركيز على دعم مشاريع بحثية مشتركة تعزز الابتكار وتطور القدرات التقنية للقطاع المعدني.
كما تشمل المذكرة برامج تدريب مشتركة لتأهيل الكفاءات البحثية، وإعداد كوادر علمية متخصصة، بما يساهم في دفع عجلة الابتكار ورفع مستوى الأداء التقني في القطاع، انسجامًا مع استراتيجية مراكز التميز التي تحتضنها جامعة محمد السادس، لا سيما المركز المتخصص في الاستدامة وقابلية التتبع، والذي يمتد نطاق عمله من غرب إفريقيا إلى وسط آسيا.
ويعكس هذا التعاون حرص الجامعتين على ترسيخ شراكات علمية وتقنية دولية، وتعزيز البحث التطبيقي بما يخدم تطوير قطاع التعدين ويساهم في نقل الخبرات والابتكار بين المغرب والسعودية.