مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
سلا / آخر خبر
تكشف القائمة التي أعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس بمدينة سلا، استعداداً للاستحقاقات المقبلة ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، عن حضور لافت للاعبين الذين مروا من بوابة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في مؤشر جديد على اتساع قاعدة المواهب التي تفرزها منظومة التكوين الوطنية.
ثمانية أسماء من خريجي الأكاديمية وجدوا مكانهم ضمن قائمة المنتخب، في مزيج يجمع بين لاعبين راكموا تجربة دولية مهمة، وآخرين ينتمون إلى الجيل الأولمبي، فضلاً عن مواهب شابة تخطو خطواتها الأولى نحو المنتخب الأول.
ويبرز بين هؤلاء الحارس أحمد رضا التكناوتي، صاحب التجربة الدولية الواسعة، إلى جانب علاء بلعروش الذي تدرج عبر مختلف الفئات الوطنية وصولاً إلى المنتخب الأولمبي.
وفي الخط الخلفي، يحضر نايف أكرد باعتباره أحد أكثر عناصر الدفاع خبرة، فيما يمثل عبد الحميد آيت بودلال أحد الأسماء الصاعدة التي تسعى إلى تثبيت حضورها داخل المنتخب الوطني، خصوصاً أنه سبق أن اشتغل مع محمد وهبي خلال مراحل سابقة من مساره.
أما وسط الميدان، فيحضر أسامة ترغالين، أحد عناصر المنتخب المغربي الذي صنع إنجازاً تاريخياً بإحراز الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، إلى جانب عز الدين أوناحي، الذي راكم بدوره تجربة دولية لافتة، ويواصل مساره الاحترافي في الملاعب الأوروبية.
وفي الخط الأمامي، اختار وهبي توفيق بن الطيب، الذي انتقل من البطولة الوطنية إلى الاحتراف الأوروبي، إضافة إلى ياسر الزابيري، أحد أبرز الوجوه الصاعدة، والمتوج رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم في الشيلي.
وتعكس هذه التركيبة تنوع المسارات التي سلكها خريجو الأكاديمية، من الفئات السنية والمنتخبات الوطنية إلى الاحتراف الخارجي، قبل الوصول إلى المنتخب الأول.
ولا يقتصر حضور الأكاديمية في القائمة الحالية على عدد اللاعبين فحسب، بل يبرز أيضاً اختلاف الأدوار التي بات يؤديها خريجوها داخل المنتخب، بين عناصر ذات تجربة دولية ومواهب تسعى إلى فرض نفسها ضمن الجيل الجديد لـ«أسود الأطلس».
وبذلك، تعكس القائمة الجديدة استمرار رفد المنتخب الوطني بمواهب تكونت داخل منظومة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي أصبحت، على مدى السنوات الماضية، إحدى أبرز قنوات تكوين اللاعبين القادرين على الانتقال من مرحلة التكوين إلى المنافسة على أعلى مستوى مع المنتخب الأول.
ومع دخول جيل جديد دائرة الاهتمام، تبدو بصمة الأكاديمية حاضرة بقوة في عملية تجديد التركيبة البشرية للمنتخب، من خلال لاعبين يجمعون بين التكوين المحلي والتجربة الاحترافية، في انتظار أن تفرض المنافسة الدولية أسماء جديدة خلال المرحلة المقبلة.
