Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تنامي ظاهرة التشدد والإنغلاق بسيدي سليمان وحملات التهجير لسوريا تسائلان أدوات المتابعة والرصد

47 مقاتلا. كانت هذه حصة مدينة سيدي سليمان من المقاتلين الذين تم إرسالهم إلى سوريا، حسب المعطيات الأمنية المتوفرة، بعدما فككت عناصر الفرقة الوطنية و«ديستي» خلية إرهابية جديدة مؤخرا، تنشط  على الصعيد الوطني في تهجير المقاتلين نحو سوريا.

بسيدي سليمان، كما بمدن أخرى، تم إيقاف شخصين أحدهما يقطن بسيدي سليمان والآخر بالجماعة القروية القصيبية. وحديث عن وجود شبكات تنشط بالمجال القروي في الإستقطاب والدعاية.

حيث شكلت  مدينة سيدي سليمان  ، معقلا لهم ولتحركاتهم منذ  أحداث 16 ماي2003 الإرهابية ، وتمكنوا من إرسال أكثر من 47 متطوعا ،  للجهاد  بسوريا وبشمال مالي ضمن صفوف كل من “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” وحليفه “حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا»، “و‪ حركة شام الإسلام”، و”جبهة النصرة”، و  “الدولة الإسلامية بالعراق والشام‪”

وكان بلاغ لوزارة الداخلية قد أعلن نهاية الأسبوع الماضي، عن تفكيك خلية لتهجير المقاتلين لسوريا تضم 17 فردا، حيث أكد البلاغ أنه “من خلال التفكيكات المتوالية للشبكات الإرهابية الناشطة في مجال استقطاب وإرسال المقاتلين إلى مختلف بؤر التوتر، عزم تنظيم القاعدة وحلفائه استهداف استقرار المملكة  خاصة  وأن هؤلاء المتطوعين المغاربة يستفيدون من تداريب دقيقة حول استعمال الأسلحة وتقنيات التفجير والعمليات الانتحارية، قبل تعبئتهم من أجل العودة إلى أرض الوطن لتنفيذ عمليات إرهابية من شأنها زعزعة أمن واستقرار البلاد.

التطورات المتلاحقة في اتساع  وتنامي مخيف لظاهرة التشدد والإنغلاق بسيدي سليمان تطرح اشكالية البحث عن الرؤوس الكبرى التي تستقطب شباب  مغرر بهم من سيدي سليمان  للقتال في سوريا و  تسائل  كذلك أدوات المتابعة والرصد ، وتسائل أيضا أداء الجهات المعنية بالحقل الديني اقليميا ووطنيا.

 يشار أن  المقاتلين المغاربة  يلقون مصرعهم بشكل متصاعد  كحطب  في المعارك الدائرة في سوريا بين  ما يسمى الجماعات المتشددة والقوات النظامية التابعة لبشار الأسد.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...