مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
تابع “التجمع العالمي الأمازيغي المغرب” مرة أخرى وبألم كبير فصولا دموية لمسلسل الهجمات الوحشية ضد أمازيغ المزاب بغرداية، والتي أسفرت منتصف الأسبوع الثاني من شهر يوليوز الجاري عن مقتل العشرات وجرح وتهجير المئات من أمازيغ المزاب، بالإضافة إلى خراب هائل للممتلكات من محلات ومنازل ومزارع.
كما سجل التجمع العالمي الأمازيغي وبإستغراب كبير الغياب الكلي لعناصر الأمن الجزائري من درك وشرطة وقوات تدخل سريع، إلى جانب إعادة رموز النظام الجزائري لنفس الأسطوانات المشروخة التي يرددونها عند تجدد الأحداث الدموية كل مرة حول تدخل جهات خارجية لم يقدم النظام الجزائري أي دليل عليها، في حين قدم النشطاء الأمازيغ المزابيين عشرات الأدلة من صور وفيديوهات تبرز بوضوح تواطئا مفضوحا للسلطات الجزائرية في دعم عرب الشعانبة وحمايتهم أثناء هجوماتهم على الأحياء الأمازيغية المزابية بالأسلحة النارية والحجارة والأسلحة البيضاء والقنابل الحارقة..
وقال ذات المصدر الحقوقي”في الوقت الذي كنا ننتظر فيه من النظام الجزائري أن يسارع إلى معالجة الوضع الخطير في غرداية بشكل نهائي وبالحلول المناسبة بعد سقوط خمسة وعشرين قتيلا في ظرف يومين جراء تقصيره وتواطئه، فوجئنا بالنظام الجزائري يشن حملة اعتقالات عشوائية انتقامية طالت حقوقيين ونشطاء أمازيغ مزابيين من ضمنهم الحقوقي المزابي وعضو التجمع العالمي الأمازيغي بالجزائر كمال الدين فخار وأربع وعشرين مزابيا اخرين،”
الاعتقال تم مساء يوم الخميس 09 يوليوز 2015، بعد حملة تحريض واسعة النطاق ضد كمال الدين وضد من وصفوا بأتباعه في وسائل الإعلام التابعة للنظام الجزائري من قنوات ومواقع وجرائد، وجاء اعتقال كمال الدين فخار مباشرة بعد تصريحات إعلامية له اتهم فيها النظام الجزائري بالتمييز والعنصرية ضد الأمازيغ وارتكاب الجرائم بحقهم، وهذه حقيقة تتوفر عليها عشرات الأدلة والبراهين سواء تعلق الأمر بقتل النظام الجزائري للعشرات من أمازيغ القبايل أو تورطه في مقتل العشرات من أمازيغ المزاب، بالإضافة إلى حرمان الأمازيغ في الجزائر من كل حقوقهم بما فيها اللغوية والثقافية، والتحريض على تكفيرهم وتخوينهم من قبل المتطرفين ووسائل إعلام السلطة ورجال الدين.
على ضوء ذلك التجمع العالمي الأمازيغي ناشد المجتمع الدولي التدخل لوضع حد للعنصرية والتكفير والإرهاب الذي يتعرض له الأمازيغ في وادي مزاب بالجزائر، لكونهم أمازيغ وعلى مذهب مخالف لمذهب السلطة،
و تنامي نوع من الجهاد الإسلامي السني الذي يستهدف الأمازيغ، -يبرز البيان-وهو أمر لن يبقى حبيس الحدود الجزائرية إن تم السماح بإستمراره، كما طالب البيان بإيفاد لجنة تحقيق دولية في أحداث غرداية خاصة بعد رفض النظام الجزائري فيما سبق إيفاد لجنة تحقيق برلمانية أو السماح بأي تحقيق خارج أجهزة السلطة الأمنية، هذه الأخيرة التي تبث إنحيازها ولا حياديتها وتورطها فيما يقع من جرائم، بل أكثر من ذلك تلفق الإتهامات للنشطاء الأمازيغ المزابيين بما يناسب توجهات النظام الجزائري الذي يتبنى إيديولوجية القومية العربية التي تنبني على تقديس ورفعة كل ما هو عربي وتخوين كل ما هو أمازيغي.
وناشد مختلف المنظمات الحقوقية والأمازيغية في شمال افريقيا والعالم الضغط بكل الوسائل على السلطات الجزائرية لإطلاق سراح المعتقلين المزابيين وفي مقدمتهم الدكتور كمال الدين فخار، والعمل على عدم إفلات النظام الجزائري من جرائمه في حق الأمازيغ
