يا سيدتي الواقعية.. إنا ما عدت ما بين وبين.. ولست بعدك أرضى بإمرأتين.. ولست أقبل بتعدد يشتتك.. وقد صِرتِ كمن أرضعتني حَوْلين.. يا سيدتي التي طبختني.. ثم أضافت عليَ توابلها.. من كلام عذب.. وقول محبب.. يا سيدتي التي إنتشلتني.. من عمق مستنقع نتن.. لأجلك تقام عمرة وحجة.. حتى يبقى حبك لي حُجة.. أو صيام شهرين متتابعين.. أنا بعد كل الذي مضى.. نسيت كم عشت أ ألفاً أو ألفين.. نسيت كل تلك الملامح التي مرت… نسيت ذات الشفاه والعينين.. وما عدت ما بين وبين.. وصرت لك وحدك يا سيدتي.. انت من أنبض بقلبك وتنبضين.. وأنت من أضع قبلة على الجبين.. وأخرى على الخدين.. وأصحبك في رحلة بحياتي.. متناسقة أرواحنا.. متعانقة أجسادنا.. متشابكي اليدين.. يا سيدتي الجميلة.. لا أريد خمسون عشق.. ينقصهم الوفاء والصدق.. أريد من تمنحني الأمان.. والتلاث عظمات بين الكتفين.. فانا صرت لك ولست مرغما.. أنا لوحدي سلمتك نفسي.. حتى لا أبقى بين وبين..
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR