Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الوزير بنسعيد ينتصر في معركة إصلاح المجلس الوطني للصحافة

آخر خبر

نجح محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، في تحقيق واحد من أبرز إنجازاته السياسية عبر تمرير مشروع إصلاح المجلس الوطني للصحافة داخل البرلمان، بعد أشهر من السجال الحاد والخلافات الحادة التي قسمت أوساط الصحفيين وناشري الصحف. المشروع الجديد، الذي أثار موجة واسعة من الانتقادات وأكثر من 249 تعديلا، تمت المصادقة عليه في نهاية الدورة البرلمانية، بعدما احتفظ بـ 45 تعديلا فقط، في مشهد يرسم ملامح معركة تشريعية حقيقية بين مختلف الفاعلين في قطاع الإعلام.

طيلة الأشهر الماضية، عاش المجلس الوطني للصحافة حالة من الفراغ القانوني والتوتر المؤسسي، مع رئاسة مؤقتة وانتظار طويل لتوضيح القوانين المنظمة. الإصلاح الجديد جاء ليحسم نقاط التوتر، حيث سيعاد انتخاب الصحفيين داخل المجلس بينما يتم تعيين الناشرين، وهي نقطة ظلت خطا أحمر لدى الكثير من الفاعلين، خصوصا في أوساط مالكي المقاولات الصحفية . ورغم اعتراضاتهم، أصر الوزير بنسعيد على مبادئه، مصرحا أن هدفه تحقيق توازن بين حرية الصحافة ومقتضيات أخلاقيات المهنة وضمان الاستقلالية، مؤمنا بضرورة التنظيم الذاتي للقطاع الإعلامي.

ويمثل القانون الجديد خطوة متقدمة في تحديث البنية المؤسساتية للصحافة المغربية ومواكبة التحولات الرقمية والمهنية. وبالرغم من استمرار الجدل حول مستقبل الصحافة الرقمية والإجراءات التنظيمية، يسجل الوزير بنسعيد هدفا سياسيا وتشريعيا في مرمى الإصلاح، فاتحا صفحة جديدة في تاريخ تنظيم مهنة الصحافة بالمغرب. وفي الأخير يبقى الطريق أمام الإعلام الوطني مليئا بالتحديات والآمال في زمن التغييرات العميقة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...