Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الهواتف الذكية وتأثيرها على طاقة وتركيز الصائمين في رمضان

آخر خبر

مع تغيّر نمط النوم خلال رمضان بسبب السحور والعبادات الليلية، يتعرض الصائمون لتقلبات في الطاقة والتركيز، خاصة عند قصر فترات النوم. وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في استخدام الهواتف الذكية بعد الإفطاريزيد التعب، ويضعف المزاج، ويقلل القدرة على التركيز خلال النهار.

كيف يؤثر الهاتف على النوم؟

  • شاشات الهواتف تصدر ضوءاً أزرق يخدع الدماغ ليعتقد أن الوقت لا يزال نهاراً، ما يقلل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم ويؤخر الاستغراق فيه.
  • أنشطة مثل تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، الألعاب، أو مشاهدة الفيديوهات تحافظ على تحفيز الدماغ، مما يمنع الاسترخاء قبل النوم.
  • الإشعارات والرسائل الليلة قد تقطع النوم، فتقل ساعات النوم العميق، ويزداد الإرهاق الذهني.

النتائج على التركيز والطاقة:

  • انخفاض النوم العميق يؤدي إلى شعور بالتعب عند الصباح.
  • الإفراط في استخدام الهاتف يزيد خطر الأرق ويقصر مدة النوم.
  • تشتت الانتباه، ضعف الذاكرة العاملة، وزيادة الحمل المعرفي تصبح أوضح خلال الصيام، عندما تقل الطاقة والموارد الغذائية للدماغ.

نصائح عملية لتقليل التأثير:

  1. وضع حدود زمنية واقعية لاستخدام الهاتف، مثل ساعتين يومياً فقط في أيام الدراسة.
  2. الابتعاد عن الهاتف قبل النوم بساعة على الأقل، وإبعاد الجهاز أثناء الوجبات.
  3. تقليل استخدام التطبيقات المشتتة، وتأجيل التصفح العشوائي إلى ما بعد الإفطار.
  4. تفعيل الإضاءة الخافتة للأجهزة في الليل لتقليل تأثير الضوء الأزرق.
  5. تخصيص فترات خالية من الأجهزة بعد السحور أو قبل الإفطار.

تقليل التصفح الليلي للهواتف الذكية خلال رمضان يُحسّن جودة النوم، يدعم مستويات الطاقة، ويعزز التركيز والإنتاجية خلال الصيام، ويُسهم في الحفاظ على التوازن النفسي واليقظة الذهنية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...